بدءاً من 9 يناير.. "مسامير" في السينما الخليجية والعربية

بدءاً من 9 يناير.. "مسامير" في السينما الخليجية والعربية

الاحد ٠٥ / ٠١ / ٢٠٢٠


يبدأ عرض فيلم "مسامير" المبني على أٌقوى مسلسل كرتون سعودي في السينما الخليجية والعربية يوم 9 يناير الجاري


الفيلم للمخرج مالك نجر و المنتج عبدالعزيز المزيني ومن إنتاج شركتي"ميركوت" و" تهامة القابضة "ويأتي امتداد لنجاحات المسلسل الذي عٌرض على "يوتيوب " على مدار 6 سنوات بالاسم نفسه، ولاقى رواجاً منقطع النظير في دول الخليج والشرق الأوسط، وحصد 700 مليون مشاهدة ومليوني متابع للصفحة الرسمية له عبر الموقع.

واستغرق الإعداد والتحضير للفيلم عام تقريباً ، ويقدم شخصيات جديدة بجانب الشخصيات الشهيرة المعروفة، وتتوزع القصة على خطين دراميين، الأول محوره الفتاة السعودية دانة الشغوفة بالروبوت والذكاء الاصطناعي والتي تشرع في رحلة لخلق الخير في العالم باستخدام الروبوتات، فيما يدور الثاني حول وصول ثلاثة أصدقاء هم "سعد، وسلتوح، وكلب" إلى الحضيض لينطلقوا بعدها في رحلة خاصة بهم لإثبات أنفسهم في المجتمع من خلال أن يصبحوا أبطال خارقين في مكافحة الجريمة والفساد.

وعن نقل المسلسل الناجح من "يوتيوب" إلى عالم السينما ، قال منتجه عبد العزيز المزيني : لجأنا إلى الموقع وقتها كمنصة للعرض لعدم توافر البدائل المناسبة، ورغم أنه منصة جيدة من ناحية الانتشار، إلا أنها غير مجدية تماماً، ودفعنا قرار افتتاح صالات السينما في المملكة الى فكرة الإنتاج السينمائي في كل أعمالنا المستقبلية.

وحول مدى قلقله من المنافسة مع أعمال كرتونية عالمية معروضة، قال: لا تمثل لنا أية مشكلة ولسنا قلقون ، لأن الأعمال المحلية في أي بلد في العالم تلقى قبولاً لدى الجمهور في حال انتاجها بشكل جيد لأنها تنبع من الثقافة نفسها وتتحدث اللغة ذاتها.

وأَكد المزيني أن توجهه إلى الإنتاج السينمائي يتيح له العمل بشكل أفضل من ناحية الجودة البصرية ، والمحتوى والكتابة ، لافتاً إلى وجود فارق التواجد في السينما مقابل "يوتيوب" مفيد لشركات الإنتاج سواء في الوقت أو التكلفة.

وتابع: نحاول تقديم أفلام سعودية وإماراتية، وخليجية عامة، لإثراء خيارات المٌشاهد ومساعدته في التعرف على ثقافات أخرى

ومن جانبه أوضح المخرج مالك نجر أن الفيلم متطور من كل النواحي عن المسلسل، والقصة أكثر تعقيداً وعمقاً، والشخصيات أكثر نضوجاً، وكذلك الصورة والموسيقى أجمل مما قٌدم من خلال المسلسل.

وأضاف ان الفيلم يتمحور حول شعور لدى كل منا، بأن المجتمع لا يقدره بالشكل الكافي، وأن هناك دائماً رغبة في أن يتقبله الجميع ويحبه ويكن لك الاحترام والتقدير.

وأشار إلى أن الفيلم يواكب التغيرات التي يشهدها المجتمع السعودي، نظرا لان الأغلبية العظمى من شخصيات المسلسلات من الرجال وطاقم الكتابة بأكمله رجال، وبالتالي كان الواجب علينا ابتكار شخصيات نسائية واختبار كيفية توظيفها للعمل، وبالفعل خلقنا شخصية "دانة" في الفيلم وهي من الشخصيات الرئيسية، رغم أننا لم نكن على علم وقت كتابتها بالتغيرات الإيجابية تجاه المرأة في المملكة.

الفيلم من بطولة عبد العزيز الشهري ومزروع المزروع وإبراهيم الخير الله، وشهد الأحمري، ويوسف الدخيل.
المزيد من المقالات