ديربي الميرسيسايد.. لقاء الإخوة الأعداء!!

ليفربول المنتشي يتأهب لمواجهة إيفرتون بكأس الاتحاد الإنجليزي

ديربي الميرسيسايد.. لقاء الإخوة الأعداء!!

السبت ٠٤ / ٠١ / ٢٠٢٠
رغم المسيرة الرائعة، التي قدمها ليفربول على مدار العام المنقضي، لا يزال مديره الفني الألماني يورجن كلوب يشعر بأن الفريق يحتاج لمزيد من التحسين في مستواه ويرفض التركيز فيما تحقق حتى الآن بقدر تركيزه على الفترة المقبلة.

وللمرة الأولى منذ 30 عاما، يبدو ليفربول متأهبا بقوة لإحكام قبضته على لقب الدوري الإنجليزي، في ظل الانتصارات المتتالية، التي حققها في الفترة الماضية من ناحية والفارق الكبير الذي يتفوق به على أقرب منافسيه في جدول المسابقة من ناحية أخرى.


ورغم أهمية مباراة الديربي، التي تنتظر الفريق أمام إيفرتون اليوم الأحد في الدور الرابع لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، يضع كلوب في حساباته صعوبة المواجهات التالية، التي تنتظره في بطولة الدوري الإنجليزي.

وكان الفريق قد تخلى عن المنافسة في مسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية من أجل مشاركة قوية في بطولة كأس العالم للأندية، التي خاضها بكامل نجومه وتوج فيها باللقب، فيما شارك في نفس التوقيت بالفريق الثاني في بطولة كأس رابطة المحترفين وخسر أمام أستون فيلا بخماسية نظيفة ليودع البطولة من دور الثمانية.

والآن، وبعد تتويجه بطلا للعالم في 21 ديسمبر المنقضي، ينافس ليفربول في بطولتي الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك بطولة دوري أبطال أوروبا.

ويرغب كلوب في اجتياز عقبة إيفرتون لكنه يضع في حساباته أيضا المباراتين التاليتين، اللتين يلتقي فيهما فريقي توتنهام ومانشستر يونايتد في 11 و19 يناير الحالي.

ولهذا، قد يلجأ كلوب لمنح الراحة إلى بعض لاعبيه الأساسيين، خاصة مع معاناة بعضهم من الإجهاد بعدما خاض الفريق ست مباريات قوية في غضون 17 يوما خلال الفترة الماضية.

وعلى مدار عام كامل، لم يتعرض ليفربول لأي هزيمة في الدوري وهو ما يتطلع كلوب إلى استمراره في الفترة المقبلة ليقترب الفريق خطوات أخرى من استعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ ثلاثة عقود.

كما أن مسيرة الفريق الرائعة في الدوري خلال 2019 لم تدفع كلوب للاحتفال، وإنما للمطالبة ببعض الراحة للاعبيه في ظل ضغط المباريات في الفترة الماضية.

ومهما بلغت أهمية كأس الاتحاد الإنجليزي للعبة، يضع كلوب لقب الدوري الإنجليزي في مقدمة أولوياته.

وما من أحد يشكك في أن ليفربول هو الأقرب لانتزاع لقب الدوري للمرة الأولى في ثلاثة عقود، ولكن كلوب يركز بشكل أكبر على مدى حاجة الفريق لمزيد من التطوير.

ويتصدر ليفربول جدول المسابقة بفارق 13 نقطة أمام ليستر سيتي و14 نقطة أمام مانشستر سيتي حامل اللقب وتتبقى لليفربول مباراة مؤجلة أيضا.

وكان الفوز على شيفيلد يونايتد بهدفي محمد صلاح وساديو ماني في الأسبوع الماضي هو التاسع عشر للفريق في 20 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري، كما حافظ الفريق على سجله خاليا من الهزائم في 37 مباراة خاضها بالدوري في 2019 عبر الموسمين الماضي والحالي.

وفي ظل المستوى الرائع لليفربول حاليا، وتأخر المواجهة مع مانشستر سيتي إلى أبريل المقبل، يبدو من الصعب على حامل اللقب قلب الطاولة لصالحه إلا في حالة حدوث مفاجآت كبيرة في نتائج ليفربول خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

13 أكتوبر 1894 أول مواجهة بين الفريقين

234

مرة تقابل الفريقان

94

فوزًا لليفربول

66

فوزًا لإيفرتون

74

تعادلًا

الأكثر ظهورًا نيفيل ساوثهول 44 مرة

الأكثر تسجيلًا إيان راش 25 هدفًا

أكبر فوز 6-0

لليفربول عام 1935م

58

نقطة يغرد بها ليفربول في صدارة البريميرليج

37

مباراة لليفربول بدون خسارة بالدوري في 2019

6

مباريات قوية لعبها ليفربول في 17 يومًا

19

فوزًا للفريق في 20 مباراة بالدوري

11 و 19

سيواجه توتنهام ومانشستر يونايتد

يناير

30

عامًا يبحث خلالها عن لقب البريميرليج
المزيد من المقالات