«إثراء» يصقل مهارات 5000 مشارك ومشاركة في 2019

«إثراء» يصقل مهارات 5000 مشارك ومشاركة في 2019

السبت ٤ / ٠١ / ٢٠٢٠
شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» خلال عام 2019 ازدهارا كبيرا في مختلف المجالات الثقافية والفنية والمعرفية والعلمية تستهدف مختلف الفئات العمرية، عبر أكثر من 500 ورشة عمل، حيث قدم أكثر من 18 ألف ساعة تدريبية، استفاد منها 5 آلاف مشارك ومشاركة، إذ يعد المركز وجهة ثقافية متعددة الأبعاد، تهدف إلى إلهام وتحفيز روادها في مجالات العلوم والفنون والابتكار، وتمكين المواهب الوطنية وإبراز تقدم المملكة على المستوى العالمي.

» المسارات التدريبية

وأكدت مسؤولة برامج التعلم في «إثراء» مزنة الزامل، حرص المركز على إقامة ورش عمل خاصة بالتدريب والتعليم ونقل الممارسات الثقافية والفنية إلى مساحة أكبر من الجمهور، بوساطة خبراء محليين وعالميين من أنحاء العالم، عبر تسليط الضوء على أبرز المسارات التدريبية من الفنون والتصميم والكتابة والأدب والعلوم والتقنية، إضافة إلى تعلم مهارات كتابة النص والإخراج المسرحي والإنتاج المرئي عبر مسارات الفنون الأدائية، التي نسعى من خلالها إلى نشر المعرفة وتطوير خبرات الشباب في المجالات الثقافية والمعرفية والتقنية، بهدف تعزيز رؤية ورسالة المركز في تنمية المواهب ورعاية الإبداع.

وأوضحت أنه تم تنظيم ورش العمل على مدار العام بساعات تدريب وعدة ورش متفاوتة، حيث كان شهر أكتوبر أكثر الشهور نشاطا، إذ شهد 5570 ساعة تدريبية، استفاد منها 2018 مشاركا.

» إقبال جماهيري

وأضافت: نظم المركز العديد من ورش العمل التي لاقت إقبالا كبيرا من قبل الجمهور، من أبرزها ورشة عمل صناعة المجوهرات وتصميم الأحذية الرياضية وتعلم مهارات القيادة وغيرها من الورش، التي تفتح آفاق الشباب وتضعهم على بداية الطريق، من خلال تقديم دروس نظرية وتطبيقية تعليمية تتسم بمستوى عالٍ من المهارة في مجالات العلوم والرياضيات والفن والثقافة والأدب والرسوم المتحركة والأفلام والموسيقى والمسرح والإبداع والتصنيع والأعمال التجارية والطهي، بالإضافة لبرامج تعليمية تعتمد على منهج دراسي مميز وفريد من نوعه للتطوير المهني في قطاعي الإبداع والثقافة، بالشراكة مع أفضل المؤسسات التعليمية المتخصصة عالميا ومحليا.

» طابع أكاديمي

وأشارت إلى تنوع مستويات الورش التدريبية، فمنها ما يأخذ طابعا أكاديميا، ومنها ما هو موجه إلى فئة عمرية محددة كالأطفال واليافعين والشباب؛ ومنها ما هو مخصص للفنانين المشتغلين في مجال ما تسهم الورشة في رفع خبراتهم في ذلك المجال، وبعض الورش مخصص للمبتدئين، في مجال فني أو ثقافي معين، وبعضها مخصص للمتطوعين، الذين سيسهمون لاحقا في تنفيذ أنشطة المركز وتحقيق أهدافه، والبعض الآخر يكون موجها للمهتمين بكل ما له علاقة بالممارسة الثقافية.