أتمنى تكرار تجربتي في الأعمال السعودية.. والرياض أصبحت «غير»

أتمنى تكرار تجربتي في الأعمال السعودية.. والرياض أصبحت «غير»

الجمعة ٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
يعتبر النجم الكويتي عبدالإمام عبدالله من أبرز نجوم الخليج الذين قدموا تجارب سينمائية عربية، حققت صدى قوى في عالمنا العربي، فهو ممثل مسرحي وتلفزيوني ومخرج إذاعي كويتي شهير، حصيلته من الأعمال الفنية تزيد على 150 عملا، بدأ حياته الفنية في نهاية الستينيات، وما زال يمارس نشاطه على الساحة الفنية في الكويت.

» تميزت بمشاركتك في الأفلام العربية خاصة وتعتبر أكثر فنان خليجي قدم هذه المشاركات كيف تراها؟

أولا سعيد بكل تجربة عربية قدمتها ووصلت إلى الناس بالصورة التي كنا نتمنى إيصالها، وصدقني أنا قنوع بالأعمال التي قدمتها في السنوات الأخيرة، سواء محليا أم خليجيا أن عربيا، وراض تماما عن كل خطوة أخطوها، سواء في الدراما العربية أم السينما.

» ماذا عن الأجور بالسينما العربية؟

برأيي كل ما أتقاضاه من أجر، سواء في الكويت أم مصر، فهو أجر مستحق ومقبول بالنسبة لي، نعم الفرق في العملة الخليجية وهي الأعلى من ناحية الأجر، إلا أن العمل في السينما المصرية له شعور آخر، فالجميع يجتهد ليوفر الراحة الكاملة للممثل، فيصبح لا يشغله سوى إتقان أدائه فقط.

» هل لك مطالب أو شروط بالعمل في الأعمال العربية؟

جميع عقودي التي أوقعها بالخارج يرافقها بند «وجود مساعد دائم»، وهو المعني باختيار الملابس والإكسسوار أو ما يعرف باللهجة الدارجة «اللبيس» حتى أركز في دوري ولا أنسى شيئا قد يؤثر على العمل.

» نلاحظ في السنوات الأخيرة ظهور عدد من الوجوه الشبابية بدأت تسحب البساط من النجوم الكبار كيف ترى ذلك؟

نجوميتي لا تزال تتلألأ ومكانتي كممثل محل تقدير من الجميع، لكن في المقابل يجب أن نعترف بأن سنة الحياة تفرض علينا تقبل وجود أسماء جديدة نالت النجومية، وهذا أمر مستحق لهم، مثلما كانت بداياتنا كممثلين مبتدئين، كنا نحظى بالفرص الجيدة لنطور من أنفسنا، ثم أصبحنا نجوما اليوم، فمن الطبيعي أن يقود الساحة الفنية من بعدنا جيل جديد، فالساحة ونجوميتها ليست حكرا على أحد، والعجلة تدور ولا تتوقف، خصوصا أن الساحة الفنية ولادة، ومن يجد في نفسه الموهبة ويعمل على تطويرها في المكان الصحيح يستحق أن تتوج جهوده بالنجومية.

» كيف ترى تجربتك في الأعمال السعودية؟

أعتبرها من أفضل التجارب التي قدمتها في بداية مشواري، وقدمت عدة أعمال مع زملائي الفنانين السعوديين، وأتمنى أن تكرر هذه التجارب الفنية، خصوصا اليوم المملكة وبالذات الرياض غير، حيث خطفت الأنظار تجاهها بكل تميز ونجاح.

» كيف ترى الممثلين الشباب اليوم؟

يؤسفني جدا أن كثيرا من الشباب اليوم يبحثون عن الشهرة والمال، ويستعجلون ذلك وهذا خطأ، هم لا يعرفون التأني أو التمهل وتجدهم في الأسواق «يتمشون» اعتقادا منهم بأنهم باتوا مشهورين، وربما لم يسمع بهم أو يشاهد أعمالهم أحد، أو تجدهم في التواصل الاجتماعي بكثره وكأنهم نجوم حقيقيون دون التركيز على أدائهم في تقديم عمل فني مميز.

» كيف ترى الأعمال المسرحية وما يقدم بها؟

مع الأسف المسرح في الكويت لا يزال يسير على مقولة «الجمهور عاوز كده» التي خرجت من المسرح المصري في فترة من الفترات، لكن اليوم المسرح المصري «حذفها» من قاموسه كليا، ولكن لا يزال المسرح الكويتي يسير عليها! لذا فمعظمهما يمر مرور الكرام دون تأثير أو قيمة.

» ما سبب مقاطعة النجوم الكبار للمسرح؟

للأسف حاليا ما عندنا مسرح حقيقي، وما يعرض بعيد عن حقيقة مسرحنا الرائد في المنطقة العربية، والدليل أن عمالقة المسرح الكويتي حاليا لا يشاركون فيما هو معروض على الساحة بسبب رداءة النصوص التي لا يوجد فيها هدف معين يستفيد منه المتلقي إلا «التطنز» على الآخرين!