صلاة «الاستسقاء» في محافظات المنطقة الشرقية

صلاة «الاستسقاء» في محافظات المنطقة الشرقية

الخميس ٠٢ / ٠١ / ٢٠٢٠
أدى محافظو محافظات المنطقة الشرقية، أمس، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بإقامة الصلاة في مختلف مناطق المملكة، واتباعًا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.

» الأحساء


وأدى الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، أمس، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين من مدنيين وعسكريين في مصلى العيدين بالقرب من مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية في الهفوف.

وأم المصلين رئيس المحكمة العامة بالمحافظة الشيخ لؤي الراشد، الذي تطرق في خطبته إلى نعم الله -عز وجل- وكثرتها ووفرتها على عباده والتي لا يمكن أن تستقصى فضلا عن أن تحصى، مبينا حق الله سبحانه وتعالى فيها من الحث على شكرها والحذر من جحودها وكفرها، فالشكر سبب لاستقرار النعم وزيادتها، والجحود سبب لزوال النعم وتبدلها بأضدادها، مؤكدا أن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل عبادته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته.

وأكد أن الاستسقاء عند جدب الأمطار سنة فعلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحري بأهل الإيمان الاقتداء به في ذلك.

» حفر الباطن

وفي حفر الباطن، أدى الأهالي صلاة الاستسقاء، بجامع الشريع، يتقدمهم المشرف العام على الشؤون الأمنية بالمحافظة عبدالله الضباطي نيابة عن المحافظ، كما أديت الصلاة في عدد من المساجد والجوامع بالمحافظة.

» القطيف

وفي القطيف، أدى المصلون صلاة الاستسقاء أمس، بجامع الإمام فيصل بن تركي يتقدمهم المحافظ خالد الصفيان، إنفاذاً للتوجيهات الكريمة واتباعًا لسنة المصطفى -عليه أفضل الصلاة والسلام- وأمَّ المصلين الشيخ سالم الجلعود رئيس كتابة عدل القطيف، كما أديت الصلاة في المراكز التابعة للمحافظة بحضور رؤساء المراكز في المساجد المعدة والمعتمدة لذلك.

» العديد

وفي العديد، أدى المحافظ سعد العجلان مع جموع من المصلين صلاة الاستسقاء أمس، بجامع سلوى القديم بمركز سلوى، وأمَّ المصلين الشيخ عبدالحكيم البخيت إمام وخطيب الجامع، والذي بين في خطبته أهمية الماء في الحياة لقوله تعالى: «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، وقيامنا لأداء الصلاة تأسيا بسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- وإنفاذاً لنداء ولي الأمر، وأن من أعظم ما تندفع به البلايا والنقم وتستجلب به الرحمات والأرزاق والبركات والتوبة والإنابة والاستغفار، وصنائع المعروف ومن أعظمها كثرة الإنفاق والصدقات، كما أنه يجب الحذر من الموانع التي تحول بيننا وبين تنزل الخيرات والأمطار، وعلينا أن نلح على الله بالدعاء وأن نحسن الظن به سبحانه، ونسأل الله الكريم أن يغيث البلاد والعباد وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها، واجتماع كلمتها وأن يحفظ ولاة أمورها ويوفقهم إلى ما فيه خير للإسلام والمسلمين.

» الجبيل

وفي الجبيل، أدى جموع المصلين أمس صلاة الاستسقاء في جامع يوسف الأحمد آل بوعينين، تقدمهم المحافظ عبدالله العسكر، وتناولت الخطبة حث المصلين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتمسك بكتابه الكريم، واتباع سنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، والتقرب إلى الله بكثرة الاستغفار وصلة الأرحام، والإحسان إلى المحتاجين، والحرص على فعل الخيرات، وشكر نعم الله بالقول والعمل، ومنها ما تنعم به بلادنا -حفظها الله- من نعمة الأمن والأمان ورغد العيش، ووجوب اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، والسعي الصادق إلى التوبة وترك الذنوب. وأديت الصلاة في المساجد والجوامع التي حددها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمحافظة، مبتهلين إلى الله -عز وجل- أن يرحم العباد، ويغيث البلاد، وينعم عليها بالخير والأمن والأمان.

» رأس تنورة

وفي رأس تنورة، أدى جموع المصلين أمس صلاة الاستسقاء بالجامع الكبير، يتقدمهم المحافظ عبدالرحمن الرشودي. وأم المصلين الشيخ مبارك الدوسري إمام وخطيب الجامع، والذي تحدث في خطبته عن فضل الاستسقاء ومشروعيته في حالة الجدب وتأخر نزول المطر. وقال: إن ارتكاب المعاصى والذنوب من أسباب الجدب وانقطاع الغيث، وإن طاعة الله ومراقبته في كل صغيرة وكبيرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبعد عن الحسد والبغضاء والتفرق من أسباب نزول الغيث.

وأوصى المصلين بتقوى الله -عز وجل- في السر والعلن، والتمسك بكتابه الكريم وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- والإكثار من الدعاء والاستغفار وبر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام، والمحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل، والحرص على فعل الخيرات والتماس ما يقرب من الله تعالى ويؤدي إلى صلاح العباد والبلاد.
المزيد من المقالات
x