«الانتقالي» لـ«اليوم»: سلمنا أموال عدن دعما لـ«اتفاق الرياض»

«الانتقالي» لـ«اليوم»: سلمنا أموال عدن دعما لـ«اتفاق الرياض»

الجمعة ٣ / ٠١ / ٢٠٢٠
وجه «الانتقالي الجنوبي» في اليمن، ليل الأربعاء، بتسليم الأموال المتحفظ عليها إلى قوة الواجب «802» السعودية في عدن، فيما شدد قيادي بالمجلس، على أن هذا الإجراء جاء من أجل دعم اتفاق الرياض المبرم بين «الانتقالي» وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال قيادي في «الانتقالي» لـ«اليوم»، طالبا عدم كشف هويته: إن التحفظ على الأموال جاء من أجل حمايتها من استخدامها في أبواب لا تخدم تنفيذ الاتفاق المبرم مع الحكومة اليمنية في العاصمة السعودية، وشدد على أن تسليمها يأتي دعما «اتفاق الرياض».

» قوة الواجب

وليلة الأربعاء، أصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، توجيها بتسليم الحاويات والأموال التي تم التحفظ عليها في عدن إلى قيادة قوة الواجب «802» السعودية في العاصمة المؤقتة، تأكيدا من المجلس على العمل تحت قيادتها، وحرصا على هذه الأموال.

وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي، نزار غانم: إن المملكة تبذل جهودا واسعة في جميع المجالات لدعم الأمن والاستقرار من خلال دفع المرتبات والمخصصات، وعلاج الجرحى للقطاعات العسكرية والأمنية التي سيتم البدء في صرفها خلال الأسبوع المقبل.

واعتبر غانم هذا الإجراء في إطار التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بتنفيذ «اتفاق الرياض»، وحرصه على إنجاح الجهود المقدرة التي يبذلها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

» «اتفاق الرياض»

من جانبه، قال الإعلامي عبدالخالق الحود من العاصمة المؤقتة عدن لـ«اليوم»: بموجب «اتفاق الرياض» كان من المفترض تقديم الحكومة الحالية استقالتها، وتعيين حكومة كفاءات جديدة يتم اختيارها من اللجنة الثلاثية المكونة من التحالف والشرعية، والمجلس الانتقالي.

ولفت الحود إلى أنه بمجرد عودة بعض وزراء الحكومة إلى عدن، كان ينبغي أن تنفذ خطوات سريعة، منها صرف مرتبات الموظفين والمتقاعدين العسكريين وكثير من المؤسسات والمنشآت بالمناطق المحررة، لكن الحكومة لم تنفذ هذا الشرط ولم تقم بخطوات إيجابية في هذا الاتجاه، بل ذهبت لتمويل مسارات أخرى منها عسكرية، وأشار -حسب قوله- إلى جهات محسوبة على الشرعية يمثلها وزراء منشقون عن الصف الموحد ضد المشروع الإيراني في اليمن.

وقال الحود: هناك جهات حكومية كانت تحاول إخراج هذه المبالغ الموجودة في الميناء منذ أكثر من عامين وهي تقدر بـ18 مليارا، ومنع التحالف خروجها للتداول في السابق؛ خشية التأثير على قيمة العملية المحلية، مؤكدا أن الانتقالي قام بالتحفظ على هذه الأموال وتم التوجيه من قيادته بتسليمها للقوات السعودية في العاصمة المؤقتة عدن.