خادم الحرمين يتسلم قلادة «أبي بكر الصديق» من الطبقة الأولى

تقديرا لجهوده الدبلوماسية الإنسانية إقليميا ودوليا

خادم الحرمين يتسلم قلادة «أبي بكر الصديق» من الطبقة الأولى

الأربعاء ٠١ / ٠١ / ٢٠٢٠
تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قلادة «أبي بكر الصديق رضي الله عنه» من الطبقة الأولى من المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، تقديراً لجهوده الدبلوماسية الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، للحد من المعاناة الإنسانية، وعرفاناً بدور المملكة الرائد واعتلائها قائمة الدول المانحة، بحجم مساعدات تجاوزت الأربعين مليار دولار خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة.

وعبر خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- خلال استقباله أمس للأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر د. صالح التويجري، يرافقه عدد من أعضاء المنظمة، عن شكره وتقديره للجميع، مقدراً دور المنظمة في العمل الإنساني، ومتمنياً -أيده الله- للجميع التوفيق والنجاح في جهودهم الإنسانية.


» 40 مليار دولار

وخلال الاستقبال ألقى الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر كلمة عبر فيها عن خالص الشكر والتقدير على المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية، التي تقدمها المملكة للمتضررين من أصناف الكوارث والأزمات، وجهوده -حفظه الله- الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي للحد من المعاناة الإنسانية. وقال: «إن المتتبع والراصد للعمل الإنساني السعودي يجد أن المملكة تعتلي قائمة الدول المانحة، بل إنها تخصص من دخلها الوطني النسبة الأعلى للمساعدات مقارنة ببقية الدولة المانحة، فالإحصائيات الموثقة تبين أن حجم المساعدات السعودية تجاوزت 40 مليار دولار خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة وحتى 2019، شملت 124 دولة موزعة على جميع القارات. وجهود المملكة ومساندتها للقضايا الإنسانية كانت قبل ذلك التاريخ وستستمر بعده بإذن الله.

» عطاء ممتد

وأشار التويجري إلى جهود خادم الحرمين الشريفين والعطاء الإنساني من المملكة، وقال: أنتم -حفظكم الله- القائد الأول للعمل الإنساني، فقد ترأستم لجاناً إغاثية عديدة تمتد على مدى ستة عقود، وصلت مساعداتها الإغاثية والتنموية إلى دول عديدة، وأشاد بها العالم كماً ونوعاً، فسجل حياتكم -أمد الله بها- حافل بالعطاء الإنساني على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي وما زلتم حفظكم الله.

» السلام العالمي

وأضاف: الدبلوماسية الإنسانية، ومنهج الحوار، والتسامح، ومواجهة التطرف والإرهاب، نهج اتخذته المملكة وبادرت بالدعوة إليه ودعمته مالياً وسياسياً، رغبة في تحقيق السلام العالمي، الذي تصب نتائجه في تعزيز العمل الإنساني ورفع معاناة بني البشر.

وسأل التويجري، الله العلي القدير، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمد في عمره وسنده ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يحفظ للمملكة دوام أمنها واستقرارها لتبقى ظلاً وارفاً للعطاء الإنساني.

ثم تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قلادة «أبي بكر الصديق رضي الله عنه» من الطبقة الأولى.

حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني د. مساعد العيبان، ووزير الصحة رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر السعودي د. توفيق الربيعة.
المزيد من المقالات
x