باحثة في خدمة المجتمع وإبراز تاريخ الأحساء

باحثة في خدمة المجتمع وإبراز تاريخ الأحساء

الأربعاء ١ / ٠١ / ٢٠٢٠
قدمت المتطوعة فاطمة الملا الحاصلة على الرخصة الدولية للعمل التطوعي العديد من المبادرات المجتمعية والبرامج التدريبية وأوراق العمل في داخل المملكة وخارجها. وإضافة لكونها باحثة في مجال التاريخ الحديث، الذي نجد به قلة العنصر النسائي، ومديرة لوحدة تطوير الموارد البشرية بتعليم الأحساء، فإنها قدمت ما يزيد على 1000 ساعة تطوعية خلال مسيرة 10 أعوام بذلت فيها الجهد والوقت.

وعن بدايتها في العمل التطوعي، قالت: كانت بدايتي في العمل التطوعي بعد تخرجي عام 2004، وفي عام 2013 انضممت لمركز الملك فهد للجودة، وأتقنت مهارات عديدة، مثل: المونتاج، الاتصال الفعال، والتصميم، وفي عام 2016 أصبحت رئيس القسم النسائي لمركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة، إضافة للعديد من المبادرات التطوعية، كما قدمت في الأحساء بجمعية توعية الجاليات، تحفيظ القرآن، المركز الخيري لتعليم القرآن، إضافة لأندية الحي وبعض المراكز الطبية، والعديد من الجمعيات الخيرية على مستوى المنطقة، وتقلدت إدارة وحدة التطوير والموارد البشرية في إدارة التعليم.

وعن اهتمامها بالتاريخ والآثار، أكدت أنه أمر متوارث في العائلة لديهم، ويعود ذلك إلى مكانة العائلة التاريخية في الأحساء، مؤكدة أنها مهتمة على وجه التحديد بتاريخ محافظة الأحساء؛ لندرة المراجع التاريخية عنها ولامتلاكها حضارة عريقة يجهلها الكثيرون.

وأضافت الملا: من الممكن أن يتطوع المرء في مجالات التاريخ، عن طريق التبرع بالكتب المتخصصة في هذا المجال، مبينة أننا أصبحنا في عصر التقنية التي وفرت لنا خيارات كثيرة، ومن الممكن تقديم برامج جماهيرية، واقترحت أن يتم عرض المحتويات التاريخية على المراكز الصيفية والترفيهية.

وعن اكتساب المهارات الجديدة، بينت الملا أنه من الجميل أن يقوم الإنسان بالتجديد بين الفينة والأخرى، ومن الجيد أن يكون لديه أكثر من مهارة، مضيفة إنها ترى نفسها شيئا فشيئا تصل إلى مرادها وما تطمح إليه، مختتمة بقولها: «لكل مجتهد نصيب، وأسمى أهدافي أن أخدم المجتمع، ومن المهم معرفة كيفية تنظيم وإدارة المهام وتجنب الرسائل السلبية الموجهة إليك، وأن يضع المرء لنفسه خطة جيدة، وأنا على يقين بعد ذلك أنه سوف يصل إلى مراده بإذن الله».