استكمال المباني الحكومية المتعثرة مطلب عاجل لأهالي بقيق

بينها المستشفى والمحكمة وكلية التقنية

استكمال المباني الحكومية المتعثرة مطلب عاجل لأهالي بقيق

الاحد ٢٩ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد أهالي محافظة بقيق والهِجَر التابعة لها أن استكمال المشاريع المتأخرة بالمحافظة يدفع بعجلة التنمية بها، ويؤدي إلى تطورها. وأشاروا إلى وجود عددٍ من الجهات الحكومية ما زالت تقدّم خدماتها للمواطنين والمقيمين في مبانٍ مستأجرة هي في الأصل المنازل، ومنها المحكمة، ومكتب الشؤون الإسلامية، وعدد من المراكز الصحية.

وينتظر أهالي المحافظة النظر في وضع مشاريع المباني الحكومية المتعثرة منذ سنوات، كالمستشفى والمحكمة والكلية التقنية، لافتين إلى أهمية الاستفادة من الأعمال الإنشائية التي تمت في هذه المشاريع، واستكمالها بدلًا من إهمالها على هذه الحال، وتعرّضها للتلف أو تساقط أجزاء منها أو انهيارها.


معتبرين أن هذه المباني أصبحت تشكّل مصدر قلق للمجاورين لها، فضلًا عما تبعثه من مخاوف في نفوسهم على سلامة أبنائهم، جراء دخول الأطفال هذه الأبنية أو السقوط في حُفرها، وتعرّضهم للكلاب الضالة التي أصبحت تتخذ من هذه المباني مأوى لها.

» حفريات وإشغال

وقال المواطن عامر الهاجري: إن المباني الحكومية المتعثرة تشكّل خطرًا على قائدي المركبات من الوقوع في حُفر تلك المشاريع، أو الاصطدام بالخرسانات القائمة، فضلًا عن أنها أصبحت مشوّهة للمنظر العام للمحافظة، وهذا الوضع تسبب في قيام بعض المواطنين بالعزوف عن السكن بالقرب من تلك المشاريع المتعثرة، في حين تجد الشقق التي حول تلك المشاريع خالية من السكان، مطالبًا بأن تكون هناك وقفة صادقة من قبل المسؤولين عن المشاريع، كل فيما يخصه لإنجازها، وكذلك العمل على معالجة ذلك التشوه البصري الموجود الآن.

» المستشفى العام

وأضاف المواطن محمد منيف: يُشكل مبنى مستشفى بقيق العام، وهو متعثر منذ أكثر من خمس سنوات، ويقع في طريق حيوي، ضررًا على المواطنين القاطنين بالقرب منه. وأشار إلى أنه سبق أن طالب عدة مرات بالنظر في وضع المبنى، أملًا في تحرك المسؤولين وتجاوبهم لإيجاد الحلول المناسبة، التي من شأنها معالجة كل أمر يضر بمصالح المواطنين أو يسبب لهم أي معاناة.

» ميزانيات ضخمة

وبيّن المواطن شامان الهاجري أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده «يحفظهما الله» حريصة على تنمية مملكتنا الغالية بالمشاريع المختلفة، التي تبني المكان والإنسان معًا، مشيرًا إلى أن المملكة رصدت لهذه المشاريع ميزانيات ضخمة، إلا أننا نعاني من عدم استكمال تلك المشاريع، حيث لا تكاد تمر في شارع إلا وتجد مبنى متعثرًا، رغم أن هناك مباني أوشكت على الانتهاء، لكنها تعثرت بسبب غير معروف، ولا يوجد جواب للمواطن، ولو على الأقل بلوحة تعريفية تفيد بسبب التعثر والإجراء المتخذ فيه.

» مبانٍ مستأجرة

ولفت فهد الدوسري إلى أن هناك عددًا من الدوائر الحكومية في محافظة بقيق لا تزال في مبان مستأجرة، وهذا يكلّف الدولة مبالغ كبيرة على طول السنين، مثل مباني هيئة الأمر بالمعروف والأوقاف والهلال الأحمر والمحكمة، وجميعها صُرفت عليها مبالغ طائلة حتى وصلت إلى الحال الذي هي عليه الآن.

» مبان شبه جاهزة

وأشار عوضه المري إلى أن استمرار تعثر المباني الحكومية كالمدارس في الهِجَر دون إيجاد الحلول المناسبة لرفع التعثر عنها، يُعتبر هدرًا للمال العام، وخطرًا على المجاورين لها؛ كونها مباني مهجورة مشوّهة للمنظر العام، رغم أنها مبانٍ حكومية اعتُمِدت لتسهم في النهضة التنموية، وتخدم المواطن.

وتابع: أضف لذلك ما ينتج عنها من حشرات وقوارض وغيرها؛ مما يؤذي الجيران، ويثير التساؤل والاستغراب في نفس الوقت أن بعضًا من هذه المباني شبه جاهزة، وهناك مبنى مدرسي بهجرة الدغيمية أوشكت على أن تكتمل جاهزيته، إلا أنه ترك دون استكمال، ونخشى أن طول البقاء على هذه الحالة قد يؤدي إلى تهالك هيكل المبنى.

» مخاطبة الوزارات

وقال عضو المجلس المحلي بمحافظة بقيق سويد العتيبي: إن المجلس المحلي برئاسة المحافظ محمد المتحمي يتابع المشاريع المتعثرة، والذي يأتي بناء على توجيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله»، بمخاطبة فروع الوزارات بالمنطقة الشرقية التابعة لها هذه المباني، لإنجاز المباني شبه الجاهزة على الأقل، ومعرفة مسببات التأخير، وإعطاء التوقيت المناسب لذلك، ووضع محيط من الصفائح الحديدية مُحكم الإغلاق، حول المباني غير المكتملة، وعزلها عمّا حولها، إلى جانب إسناد تكملة باقي المباني للمقاولين.
المزيد من المقالات