«فان كليف آند آربلز» تسلط الضوء على روعة الماس الأبيض في موسم الأعياد

«فان كليف آند آربلز» تسلط الضوء على روعة الماس الأبيض في موسم الأعياد

الثلاثاء ٢٤ / ١٢ / ٢٠١٩
في موسم الأعياد، تسلط دار «فان كليف آند آربلز» الأضواء على روعة الماس الأبيض، الذي يزين إبداعاتها وساعاتها، كما في مجموعة «بيرليه» المرحة.

وتسطع إبداعات المجوهرات الراقية أيضاً مع البريق المتألق لمجموعة «سنوفلايك»، وهي عبارة عن أسورة وخواتم وأقراط أذن وعقود ومشابك وساعات سرية، التي تجتمع كلها للاحتفال بسحر الشتاء.


واشتهرت «فان كليف آند آربلز» عبر تاريخ بدايتها المتفوقة في صياغة المجوهرات، والمعايير الصارمة، التي تتّبعها لاختيار الأحجار الكريمة.

ولطالما كانت الدار مفتونة بجمال الماس الطبيعي، فسعت إلى عرضه ضمن مجوهرات سرمدية أطلق عليها اسم «المجوهرات البيضاء»، بحيث تجمع بين تألّق الحجر النفيس وبريق المعدن، وبفضل تلاعب المواد، تظهر الأحجار عن لمعانها الكامل.

وفي إطار استكمال هذا التقليد، تختار «فان كليف آند آربلز» أفضل أحجار الماس ذات جودة عالية لإبداعاتها، مع الحرص على تخصيص الاهتمام نفسه للأحجار المركزية، وأحجار الترصيع على السواء، ومن هنا يكمّل كل حجر الآخر وتمنح المجموعة وهجا متألقا للإبداع.

وتقدم إبداعات «بيرليه» المرحة والمتلألئة رقصة باليه من الحبيبات الذهبية، لاستقبال فصل الشتاء. مستوحاة من أسلوب المجوهرات «توا إيه موا» أي أنت وأنا.

ويجمع سوار الساعة تصميمين مرصعين بأحجام مختلفة من الماس، ويتواجهان مقابل بعضهما البعض على سوار مفتوح.

وتعزيزا للروح المرحة، التي تتميز بها المجموعة، تنزلق الحلية الكبرى لتكشف عن ميناء أنيق من عرق اللؤلؤ محاطا بأحجار براقة.

في الوقت نفسه، تجتمع حبيبات الذهب بالماس في تصميم جمالي دائري، فتذكر بلمعان فصل الشتاء اللطيف.

وتمزج خواتم وأسورة مجموعة «بيرليه دايمُندز»، الأحجار النفيسة ببريق الذهب الأصفر والأبيض والوردي، لتجسد أسلوبا نقيا في إبداعات أنيقة يمكن ارتداؤها في تشكيلات من قطعتين أو ثلاث قطع.
المزيد من المقالات
x