أمير الشرقية يوجه منسوبي الجوازات بمضاعفة الجهد استعداداً لموسم الإجازة

أمير الشرقية يوجه منسوبي الجوازات بمضاعفة الجهد استعداداً لموسم الإجازة

الثلاثاء ٢٤ / ١٢ / ٢٠١٩


• القيادة حريصة على دعم وتطوير أجهزة الدولة


• الأمن والسلامة ركيزة تحفظ النظام وتحقق الغايات

• جهود العاملين في المنافذ محل تقدير الجميع.. والتيسير غاية لكن دون الإخلال بالأمن

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على أن قطاعات الدولة المختلفة، تحظى بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- على تطوير قدرات الأجهزة الحكومية وتحسين أداءها، وذلك تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، مبيناً سموه أن المملكة شهدت في الآونة الأخيرة نشاطاً في حركة عبور المسافرين في مختلف المنافذ، في ظل التسهيلات التي وفرتها الدولة لرفع أعداد المعتمرين، والسياح، بالإضافة إلى الأنشطة العلمية والترفيهية في مختلف المناطق.

وقال سموه لدى استضافته منسوبي جوازات المنطقة الشرقية في مجلس الاثنينية الأسبوعي، يتقدمهم العميد إبراهيم بن محمد السويلمي "نحن مقبلون على إجازات منتصف العام الدراسي، ومواسم سياحية، مما يتطلب مضاعفة الجهد، ورفع الاستعداد، وتهيئة القدرات البشرية والتقنية، دون الإخلال بمعايير الأمن والسلامة، والمنافذ الموجودة في المنطقة الشرقية تشهد على الدوام كثافة في حركة المسافرين، ولا يخفاكم أن منفذ جسر الملك فهد البري، يمثل نسبة عالية من حركة المسافرين في المملكة، وهذا يجعلنا نؤكد ضرورة الاهتمام بهذه المنافذ، وإعداد الخطط لتيسير حركة المسافرين" وأضاف سموه "تشكل المنافذ البرية أهمية قصوى، تختلف عن المنافذ البحرية والجوية، ففي المنافذ البرية الحركة غير مجدولة، فلا جدول محدد للمغادرين أو القادمين، وهو ما يستوجب مضاعفة الجهود، ووضع المزيد من السيناريوهات، والاحتمالات، لتجنب أوقات الذروة، وهذه المهام الصعبة لا يواجهها إلا رجال أكفاء أمثال إخواننا وأبناءنا العاملين في المنافذ، ومنهم منسوبي جوازات المنطقة الشرقية، وأنا كل ثقة بهم وبزملائهم من مختلف القطاعات، أنهم قادرين على تجاوز هذه المصاعب، وأن يسخروا كل الطاقات والقدرات لتيسير حركة وعبور المسافرين، وأن يكونوا مثالاً يحتذى به في تنفيذ الخطط".

وبين سموه " الأمن والسلامة ركيزة من الركائز التي تحفظ النظام، وتحقق الغايات، والتيسير على الناس هدف نعمل من أجله، إلا أن التيسير لا يعني تجاوز الأنظمة، والتساهل المؤدي إلى التفريط، والعاملين في المنافذ يجب أن يدركوا هذه الحقيقة ويعملوا من أجلها" مضيفاً سموه " إخواني وزملائي العاملون في المنافذ، بعد فترة قريبة ستشهد المنافذ ذروةً في حركة المسافرين، بين مسافرين في إجازة نصف العام الدراسي، وباحثين عن الأجواء الجميلة في البراري في المملكة بعد ما من الله علينا بحالة مطرية شملت الكثير من النواحي، بالإضافة إلى موسم الشرقية وغيرها من الفعاليات والمناسبات المتنوعة التي تشهدها المملكة لدعم وتنشيط السياحة، وبلادنا مقصد للكثيرين من حول العالم، سواءً لزيارة المقدسات، أو للسياحة التراثية والأثرية، وغير ذلك من المواقع، وواجبكم العمل على تحقيق الغايات، وعكس الصورة الإيجابية عن المملكة والتطور الذي حققته، والقفزات التي خطتها في مجال تيسير الإجراءات وميكنتها".

مردفاً سموه "نرفع الشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، على توجيهاته الدائمة، ودعمهم المستمر لقطاعات الدولة المختلفة، لتطوير أداءها وقدراتها، والعمل نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وقطاعات وزارة الداخلية واحدة من هذه القطاعات التي شهدت تطوراً متسارعاً، ويسعدني دائماً حينما أسمع من المستفيدين الثناء على تطور الخدمات، والإشادة بهذه التحولات، وهذا بفضل الله ثم بفضل دعم القيادة الرشيدة –أيدها الله-، وجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن في مختلف المواقع"، مضيفاً سموه " الجهد الذي يقوم به رجال الجوازات يستحق الشكر والإشادة، ولهم منا كلمات الشكر والتقدير، ووصيتي لهم ولكل من وضع في موقع لخدمة الناس، الحرص على التيسير، والتطوير، والابتسامة، وأن يواكبوا التطورات التقنية والإدارية، وتحقيق رضا المستفيدين، فكل من تولى مسؤولية وضع لخدمة المواطن والمقيم، وإنفاذ توجيهات القيادة الرشيدة، ودعواتي لهم بالتوفيق والإعانة، وأن يكتب الله لهم الأجر على هذا الجهد المبذول".

فيما قدم مدير جوازات المنطقة الشرقية العميد إبراهيم بن محمد السويلمي، إيجازاً عن جهود إدارة الجوازات سواءً في ضبط مخالفي نظام الإقامة وأمن الحدود ونظام العمل بالتعاون مع الجهات المعنية، وجهود إصدار الجواز السعودي وهوية مقيم، سواءً عبر الخدمات الإلكترونية، أو في مقرات الجوازات.

فيما تطرق العقيد معلا العتيبي للتقنيات الجديدة التي أضافتها المديرية العامة للجوازات، في المنافذ الحدودية، والتي شملت جهاز "بنان" للتحقق من الهوية، وأجهزة الخدمة الذاتية للتأشيرة السياحية، ونظم المراقبة والمتابعة في المنافذ.

وشهد اللقاء مداخلات من الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد المهندس عماد المحيسن، ومن الكاتب الاقتصادي فضل البوعينيين، والشيخ علي السلمان.

حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، ومعالي مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، وسعادة وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال، وعدد من أصحاب الفضيلة، وأهالي المنطقة الشرقية.
المزيد من المقالات
x