لبنان.. غضب في الشارع رفضا لحكومة «حزب الله»

لبنان.. غضب في الشارع رفضا لحكومة «حزب الله»

الثلاثاء ٢٤ / ١٢ / ٢٠١٩
لبنان على مشارف الانهيار السياسي بعدما دخل مرحلتي الانهيار المالي والاقتصادي، خصوصا بعدما بات واضحا أن حكومة اللون الواحد أي حكومة «حزب الله» هو عنوان المرحلة المقبلة.

وعلى وقع التكليف والاستشارات النيابية لحكومة حسان دياب، يرفض الشارع اللبناني هذا؛ كونه جاء رغما عن إرادته.

وفيما رفضت القوى السياسية الرئيسية المشاركة في الحكومة، انقسم الشارع اللبناني الثائر بين رافض لدياب وبين من يدعو لإعطائه فرصة؛ نتيجة ما وصلت إليه الأوضاع المالية والاقتصادية في لبنان.

» الانهيار والإنقاذ

وقال الوزير السابق سجعان قزي، في تصريح لـ«اليوم»: «إننا في مرحلة تاريخية يوجد فيها لبنان بين الانهيار والإنقاذ، ويجب اتخاذ مواقف مسؤولة، وبالتالي يجب تخطي الاعتبارات الضيقة من أجل الإسراع في تأليف حكومة ترضي الشعب اللبناني والمجتمعين العربي والدولي، ويجب أن يتم ذلك من خلال المؤسسات الدستورية؛ لأن الثورة لا تعني انقلابا على الدستور».

» نقض العهد

وأضاف الوزير السابق سجعان: «أما فيما يتعلق بالدكتور حسان دياب، أعتقد أن اختياره جاء نتيجة أكثرية نيابية، وهذه الأكثرية تنقصها الميثاقية بالمفهوم اللبناني المتعارف عليه منذ اتفاق الطائف، بمعنى أن كل الأصوات التي نالها، هي أصوات كتل تجمع 8 آذار، وقد أثار هذا الموقف امتعاضا لدى القوى الأخرى، لاسيما في البيئة السنية، ولكن الحق يقال: إن القيادات السنية في لبنان لم تعرف إدارة الأزمة في الأشهر القليلة الأخيرة، ولاسيما منذ بدء تأليف الحكومة الجديدة، فكان يفترض بالقيادات السنية وحلفائها أن يتفقوا معا على شخصية سنية لتتقدم للاستشارات النيابية للتكليف، وهذا لم يحدث، وبالتالي فإن امتناع القيادات السنية عن تسمية مرشح جاء لمصلحة حسان دياب».

تمثيل السنة

وأوضح سجعان: «إذا كان السنة لا يعتبرون أن هذه التسمية تمثل الشارع السني، فقبل اللجوء إلى الشارع يجب أن يجتمعوا كقيادات سنية وأعني رؤساء الحكومات السابقين، النواب والوزراء السنة، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، والمجلس الشرعي الأعلى، ويصدروا بيانا يعلنون فيه موقفهم من هذه التسمية سلبا أو إيجابا، فإذا اعتبروا أن دياب لا يمثلهم، فيفترض أن يعتذر؛ لأن لا أحد يستطيع أن يحكم ضد بيئته أو ضد من يفترض تمثيلهم في السلطة التنفيذية، وإذا لم يعتذر حينئذ يصبح اللجوء إلى الشارع شرعيا ومشروعا، فالشارع هو السلاح الأخير وليس السلاح الأول».

» أزمة أكبر

ويرى قزي أن «دياب إن لم يعتذر أو لم يؤلف بسرعة حكومة جديدة، فنحن أمام أزمة أكبر لا نعرف إلى أين ستؤدي، هل ستؤدي إلى تغيير حكومي أم تغيير الحكم في لبنان».

وفي سياق متصل، يعتبر الوزير السابق أن «الثورة التي نبارك بروزها في لبنان، حان الوقت لكي تقيّم مسارها بعد مرور شهرين ونصف الشهر على بدئها، فتعرف أين أصابت وأين أخطأت وتحدد من يمثلها ومن لا يمثلها وأن تختصر مطالبها وتوحدها؛ لأن استمرارها على هذه الحالة لن يؤدي إلى نتيجة بل سيؤذي البلاد».

» قطع طرقات

إلى ذلك واصل المحتجون اللبنانيون الرافضون لتكليف حسان دياب بتأليف الحكومة، قطع الطرقات في العديد من المناطق اللبنانية، وخصوصا المناطق ذات الطابع السني، مثل كورنيش المزرعة، والمدينة الرياضية، وأوتو ستراد برجا والجية، ومثلث خلدة.

«مدرستي» تسجل تفاعل 97 % من المعلمين و92 % للطلاب

93 % نسبة تغطية «المحلاة» بالشرقية نهاية 2021

تهيئة متنزه سيهات وعلاج آثار «كورونا» على طاولة «بلدي القطيف»

الشرقية تستحوذ على 75 % من إجمالي عقود المشروعات

أسماك جازان.. ثروة غذائية متجددة

المزيد

«عقارات الدولة» تصدر صك أرض جنوب مطار المدينة المنورة

وزير الصحة البريطاني: الالتزام بالإجراءات أو فرض قيود جديدة

ديوان المظالم : استلام الأحكام النهائية إلكترونيًا عبر « معين»

ترامب ينجو من محاولة اغتيال

"البيئة" و"الفطرية": مستوردا الصقور من السودان خالفا 3 أنظمة واتفاقيات دولية

المزيد