ابن التسع السنوات يترجم الخيال للوحات فنية

ابن التسع السنوات يترجم الخيال للوحات فنية

الاثنين ٢٣ / ١٢ / ٢٠١٩
لم يكن الرسام الصغير محمد قسيلة، الذي يبلغ من العمر تسعة أعوام يرتب أمنياته أو أحلامه عندما خرج عن صمته ليترجمها إلى لوحات فنية تحكي روايات من نسج خياله، مستعينا بتجربة والدته.

في البداية، قال: أحب الرسم والتمثيل والرياضة وأتلقى الدعم من والدتي الدكتورة عضو هيئة تدريس بقسم التربية الفنية في جامعة الملك فيصل، فهي توفر لي كل ما أحتاجه من خامات وأدوات وتوجيهات تساعدني على تخطي العقبات، التي ربما تقف في طريق بداياتي.


وأضاف محمد، إنه عندما تعلم الكتابة بدأ بتأليف قصص قصيرة دعمها برسومات لاقت استحسانا كبيرا ممن حوله، ودعما وتشجيعا من أسرته، الأمر الذي منحه ثقة كبيرة في نفسه للاستمرار والإبداع.

وعن أدواته في الرسم، قال محمد: استخدم أقلام التلوين والفلومستر في الرسم والكتابة، وأيضا القلم الأسود الجاف ليكون خربشات تعني لي الكثير، وتقول أمي إنها تذكرها بالجرافيتي والرسم على الجدران.

وعن كيفية استلهام لوحاته، ذكر أنها من نسج خياله أو استلهام من الرسوم المتحركة.

وذكر الفنان الصغير، أن أولى مشاركاته مع الجمهور كانت في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء في المعرض الخاص بالطفل، معربا عن سعادته بالانضمام لهذه الكوكبة المبدعة من الأطفال، وتمنى أن تتكرر مثل هذه المناسبات، وأن تكون مخصصة للفئات العمرية الصغيرة.

ودعا المسؤولين والقائمين على الفعاليات الثقافية والترفيهية للالتفات للمبدعين الصغار ومحاولة توجيه طاقاتهم لكل مفيد، مؤكدا أن الطفل لا يحتاج إلى ألعاب وملاهٍ فقط، بل منهم مَنْ يحتاج لمساحات بيضاء يضع عليها بصمات تحدد مسيرة حياته المستقبلية وتصقله في وقت مبكر حتى لا تضيع هذه الهوايات وتندثر.

وقال محمد: أتمنى أن أترك أثرا جميلا وأتميز في إخراج لوحاتي بشكل مختلف، ومن خلال نصائح أمي أحرص على التواجد في الأماكن المعنية بالرسم؛ لتجويد أدواتي والاستفادة من الآخرين. في نفس السياق، قالت والدة محمد إنها تتمنى أن تكون هناك أكاديميات متخصصة للعناية بالمواهب، مؤكدة أن الأجيال الصاعدة هم عماد المستقبل، ومَنْ يعول عليهم لبناء الشعوب ورفعتها.
المزيد من المقالات
x