فوق هام السحب..!!

فوق هام السحب..!!

الاثنين ٢٣ / ١٢ / ٢٠١٩
في تنمية الدول، هناك من يولد كبيرا، حتى لو ترك للآخرين فرص البدايات، لكنه بمجرد أن يضع الهدف، وتبدأ رحلة العمل، يكون التفرد والتميز والإبداع عناوين هامة، تجعلك في القمة، كيف لا؟ والهمة كانت الشعار الوحيد في تحريك المياه الراكدة.

@@@@@@


في مملكة الخير، ومع بروز رؤية 2030، التي حشدت الهمم، ورسمت خارطة طريق للسياحة والترفيه والرياضة، ظن البعض أن التصريحات الطموحة التي أطلقها عراب الرؤية سمو ولي العهد تحتاج لسنوات، حتى يكتب السطر الأول من حكاية الألف الميل لتحقيق الأهداف المرجوة، أو محاكاة الدول القريبة والبعيدة التي بدأت في هذه الصناعة من سنوات طويلة، ولكن هذا الظن (إثم) فلم تمض أشهر قليلة حتى بدأت تلك الدول تغبط المملكة لما وصلت له من نجاحات كبيرة في فترة وجيزة.

@@@@@@

في السياحة فاجأ (الملهم) العالم كل العالم بسحر (نيوم)، والتاريخ الضارب في عمق التاريخ (العلا)، وواحة النخيل الأحساء لتكون محطات عالمية تجذب السياح، ويسيل لعاب (الخواجات) لها وسط ذهول العالم رغم أن المشاريع ما زالت في بدايتها، وهذه الحقيقة أدركها الجميع في فترة زمنية قصيرة، تعتبر في حقل التنمية أقرب للإعجاز، والحديث عن المجال السياحي في المملكة يطول، والمقام لا يسمح إلا بذكر العناوين، أما التفاصيل فتحتاج لمجلدات.

@@@@@@

وفي الترفية.. من كنا نغبطهم أصبحوا يشدوا الرحال للعاصمة الرياض لمتابعة ما يسمى الحلم (موسم الرياض) الذي أبهر العالم، وأصبح نارا على علم ليس في الوطن العربي فقط، بل على المستوى العالمي، والأرقام لا تكذب في عدد الوافدين لهذه المحطة الهامة في تدشين الفعاليات الكبرى في عاصمة العرب، والعشرة مليون زائر رقم كذب حقبة طويلة منعت الفرح والبهجة والسعادة في حياة المجتمع السعودي.

@@@@@@@

أما في محطة الرياضة وهي (زبدة) هذه السطور من قلمي المتواضع في هذه المقالة، فكأنك تستقل قاربا وتسير في بحر متلاطم من النجاحات العالمية الكبرى التي جعلت أنظار العالم شاخصة نحو مدن السعودية العظمى، فالمنتخبات الكبرى ركضت في ملاعبنا، والسوبر الأقوى سيكون حاضرا في يناير عبر الجوهرة، والإيطالي بعراقته دشن في جدة وأقيم مساء الأحد في الرياض، والملاكمة والمصارعة والفروسية والسيارات، وكل البطولات الدولية سكنت في المملكة ونجحت تنظيميا وجماهيريا وإعلاميا، بل وسجلت أرقاما قياسية في الحضور على مستوى العالم.

@@@@@@

الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الهادئ في سلوكه وتصرفاته وحديثه، الصاخب في نجاحه وعمله وطموحه ترجم رؤية 2030 في المجال الرياضي بأحلى وأبهى حلة، بدعم ومساندة ومتابعة من الملهم عراب الرؤية سيدي ولي العهد، فكان النجاح السعودي الرياضي في عام 2019 مدويا.. وكفى.
المزيد من المقالات
x