174.15 % زيادة بأعداد سياح عاصمة السياحة العربية

174.15 % زيادة بأعداد سياح عاصمة السياحة العربية

الاحد ٢٢ / ١٢ / ٢٠١٩
كشفت دراسة حديثة عن زيادة أعداد السياح المحليين لمحافظة الأحساء من 149 ألف سائح عام 2007 إلى 408 آلاف سائح خلال مطلع العام الحالي، بمعدل 174.15% وبمتوسط زيادة سنوية 23.5 ألف سائح.

في حين أكدت الدراسة نفسها، تطور السياحة الوافدة للمحافظة من 162 ألف سائح عام 2007 إلى 284 ألف سائح عام 2018م، بمعدل تغير 74.95% وبمتوسط زيادة سنوية 11 ألف سائح، وذلك نتيجة لما تحمله الأحساء من تاريخ عريق، ما أهلها لامتلاك مقومات سياحية وتراثية متنوعة على مدار التاريخ القديم والحديث، وهو ما جعل الأحساء تمتلك الموارد السياحية والتراثية المتنوعة.


وأشارت الدراسة التي تركزت على الجغرافيا السياحية للأحساء التي أعدها أستاذ مساعد الجغرافيا الاقتصادية ونظم المعلومات الجغرافية في كلية الشريعة بالأحساء، د. محمد الشيخ، إلى تنوع السياحة في محافظة الأحساء، بين مواقع سياحية وتراثية وحديثة النشأة، كما يمكن تصنيفها لمواقع سياحية طبيعية، وجميعها تمثل عنصرا مهما للجذب السياحي.

وأشارت الدراسة إلى بلوغ نصيب محافظة الأحساء 8.52% من جملة السياح بالمنطقة الشرقية، وبلغ عدد السياح المحليين بها 286 ألف سائح، والوافدين 283 ألف سائح، وبالتالي بلغت السياحة الداخلية 1.01 ضعف نظيرتها الخارجية، الأمر الذي يبرز دور السياحة الوافدة للمحافظة، مع قلة نصيب المحافظة من جملة السياح مقارنة بالمقومات التي تمتلكها.

وشددت الدراسة على أن عامل المناخ أثر بصورة غير إيجابية نسبيا في تحديد فترة الاستفادة من هذه المقومات الطبيعية، وذلك لزيادة درجات الحرارة خلال أغلب شهور العام باستثناء فصل الشتاء، حيث بلغت معدلات درجة الحرارة العظمى خلال فصل الصيف نحو 45 درجة مئوية، والصغرى 35 درجة مئوية خلال الفترة من 1988 حتى 2018، وتجدر الإشارة وبحسب الإحصائيات إلى أن الأحساء تحتوي على 600 ألف م2 من الحدائق العامة، بالإضافة إلى 2286 مطعما.

وخلصت الدراسة إلى ضرورة دعم مواقع المراكز السياحية والتراثية بالمرافق والخدمات الجيدة مثل المطاعم وأماكن الانتظار، ويراعى أن تأخذ في إنشائها نمطا تراثيا يتماشى مع هوية المكان، واستخدام التقنيات الحديثة «مؤثرات صوت وضوء وعروض وتأثيث» في صنع صورة للمراكز التراثية والثقافية تحاكي الواقع القديم للمكان، وضرورة إعادة تهيئة مطار الأحساء وزيادة قدرته الاستيعابية، وزيادة عدد المتنزهات الكبرى خاصة بغرب المدينة، والاستفادة منها في عمل منافذ تجارية ومطاعم بها، إضافة إلى دعم السياحة البحرية، بتهيئة الشاطئ، وتوفير أماكن للإيواء السياحي على ساحل العقير، وتوفير السلع والخدمات من مراكز خدمية ثابتة.
المزيد من المقالات
x