جعفر عبدالقادر: الخليج يعاني عدم وضوح الأهداف

وصف استقالة المنيع بالخسارة الكبيرة

جعفر عبدالقادر: الخليج يعاني عدم وضوح الأهداف

«اليوم» كانت لها وقفة سريعة رفقة نجم كرة اليد البحرينية وأحد أبرز أساطيرها جعفر عبدالقادر، جاءت على النحو الآتي:

كيف ترى حظوظ المنتخبين البحريني والسعودي في التأهل لنهائيات كأس العالم المقبلة، من خلال التصفيات الآسيوية، التي ستقام في شهر يناير المقبل؟


- حظوظ المنتخب البحريني قوية جدا، خاصة أنه بطل القارة الآسيوية، فيما تبدو حظوظ المنتخب السعودي معقدة في ظل الإصابات، التي تعرض لها الثلاثي البارز مهدي آل سالم، وحسن الجنبي، وعبدالله آل عباس، بالإضافة لغياب أحد أبرز نجوم كرة اليد السعودية وهو مجتبى آل سالم.

كمتابع لكرة اليد السعودية، ما هي الفرق المرشحة لخطف لقب الدوري الممتاز؟

- يبدو الوحدة هو المرشح الأبرز، وسيكون مضر مرشحا قويا عقب التعاقد مع المدرب الجزائري صالح بو شكريو.

تواجدت بالدوري السعودي الممتاز في فترتين مختلفتين، فكيف ترى الفوارق؟

- الدوري السعودي في السابق كان أكثر قوة؛ لتواجد اللاعبين المتميزين، وكثرة الأندية المنافسة، بالإضافة للحضور والحماس الجماهيري الكبير.

مثلت الخليج في بداياتك، وعدت للنور عقب اكتسابك للكثير من الخبرات، لتلامس الذهب مع كليهما، لكنهما بعيدان حاليا عنه، فما الذي ينقصهما من أجل العودة لملامسة الذهب؟

- الخليج والنور اسمان كبيران في عالم كرة اليد السعودية، وابتعادهما خسارة كبيرة لها، ومن وجهة نظري الشخصية، فإن الخليج ينقصه الوضوح في الأهداف، التي توضع من قبل الجهازين الفني والإداري، بالإضافة لتواجد قائد حقيقي للفريق داخل أرضية الملعب، وكذلك استمرارية اللاعبين.

أما النور، فتنقصه المادة فقط، وهو يحتاجها للإبقاء على لاعبيه، الذين يحاطون بالكثير من الإغراءات من قبل الفرق المنافسة، بالإضافة لجلب المحترف، الذي يشكل الإضافة للفريق.

مَنْ أفضل لاعب سعودي في الوقت الحالي؟

- (3) لاعبين من وجهة نظري، وهم: مجتبى آل سالم، ومهدي آل سالم، بالإضافة لحسن الجنبي.

كلمة أخيرة، ماذا تقول فيها؟

- في البداية، أتمنى كل التوفيق للمنتخبين البحريني والسعودي في التصفيات الآسيوية المقبلة، كما أتمنى عودة الجماهير بقوة للدوري السعودي، وهو ما سيمثل عودة الإثارة له، وبالتالي انعكاس ذلك إيجابيا على قوته وعلى قوة المنتخب السعودي، في الوقت الذي أعتقد فيه أن تقديم محمد المنيع استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة اليد هو خسارة كبيرة لكرة اليد السعودية.

نجم أسطوري، خط اسمه بأحرف من ذهب في سماء كرة اليد البحرينية والخليجية والقارية، وفي كرة اليد السعودية كانت له تجربتان مثيرتان، إحداهما رفقة الخليج في أولى خطواته الاحترافية، وأخرى ضمن صفوف النور، الغريم التقليدي للخليج، في سنوات النضج عقب العديد من التجارب الاحترافية البارزة، التي تكللت بالعديد من الألقاب على كافة المستويات، حتى العالمية منها.

المزيد من المقالات
x