الغامدي.. الشاب الذي خطف الأضواء

الغامدي.. الشاب الذي خطف الأضواء

الاحد ٢٢ / ١٢ / ٢٠١٩
في بداية حياته طفلا يلهو بأي لعبة تصادفه، يحب أن يلهو حتى يكبر، بعدما أنهى هذا الطفل المرحلة الابتدائية، اكتشف ولعا جديدا سيقوده إلى عالم لم يتوقعه أبدا، سيكون بمقدور هذا الطفل أن يكون نجما لامعا لا يشق له غبار في عالم الفروسية.

يرث الطفل من أبيه كل شيء أو بعضا منه، الطباع والأوصاف وقد يصل الأمر إلى الهواية، ورث وليد الغامدي من والده الفروسية وعشقها وحبها، وانطلق وهو في الثالثة عشرة من عمره، ليطارد حلما بدأ معه، أن يكون بطل العالم في الفروسية، تعلم الغامدي كل شيء، سقط مرة ونجح مرات، مرت خمس سنوات يقول عنها الغامدي الطالب الجامعي في جامعة الملك عبدالعزيز: «تعلمت منها كل شيء، ومازلت أتعلم، انطلقت وأنا في الثالثة عشرة من عمري، الآن وصلت الثامنة عشرة ومازلت أرغب في التعلم، حتى أصل إلى ما أريد، الاحتكاك مع الأسماء الكبيرة يفيدني شخصيا، يمنحني الخبرة ويصحح من أخطائي».


وفي مهرجان الدرعية للفروسية والذي يأتي تحت مظلة الاتحادين الدولي والسعودي للفروسية، خطف ولفت وليد الغامدي الأنظار في هذا المهرجان بتحقيقه المركز الثاني في الشوط التأهيلي للأشواط المؤهلة لأولمبياد طوكيو وبطولة العالم 2020، بتحقيقه المركز الثاني خلف الفارس الأولمبي عبدالله الشربتلي وأمام قائمة طويلة من الفرسان الأولمبيين الذين يتجاوزونه خبرة وشهرة.

ولأن بطولة قفز الحواجز والفروسية بشكل عام مكلفة ماديا ومرهقة، يقول وليد الغامدي: «أنا أملك جوادا من هولندا، ولنا عامين ونحن مع بعض، أعرف طباعه ويعرفني هو كذلك، أصبح الانسجام بيننا كبيرا».

ويضيف: «مبالغ الخيول المالية الكبيرة ليست مقياسا للنجاح أو ضمانا له، أنا أرى بأن 60٪ من النجاح تعود لقدرة الفارس و40٪ تعود للجواد وكفاءته».

ولأن «ابن الوز عوام»، فإن الفارس السعودي وليد الغامدي هو ابن الفارس السعودي السابق عبدالرحمن الغامدي، الذي كانت له صولات وجولات في ميادين الفروسية، ويعمل الآن كأحد مساعدي المصمم الإيطالي أوليانو فيزاني، الذي صمم ميدان الدهامي للفروسية والذي يحتضن مهرجان الدرعية الدولي للفروسية.
المزيد من المقالات
x