أخصائيان: تهيئة الأجواء المنزلية للمذاكرة ضرورة

أخصائيان: تهيئة الأجواء المنزلية للمذاكرة ضرورة

السبت ٢١ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد أخصائيان اجتماعيان على أهمية تهيئة المنازل نفسيا خلال فترة الاختبارات، والابتعاد عن كل ما من شأنه وضع ضغوط على الأبناء، لمنحهم الفرصة المناسبة للتفرغ التام للمذاكرة وعدم تشويش فكرهم بأمور أخرى.

وقال الأخصائي الاجتماعي جعفر العيد: إن الدعم المطلوب لا يستدعي إعلان حالة الطوارئ القصوى أو وضع المنازل في حالة استنفار، داعيا أولياء الأمور لتهيئة المنازل للمراجعة والمذاكرة بعيدا عن الضغوط النفسية، مشددا على ضرورة توفير المناخ المناسب للانكباب على المراجعة، فضلا عن تهيئة الغذاء المناسب، لافتا إلى أهمية تقنين استقبال الضيوف خلال فترة الاختبارات.


وطالب أولياء الأمور بعدم تحميل الأبناء الكثير من المسؤوليات المنزلية وتقليل عمليات الخروج غير الضرورية، مشددا على ضرورة توفير الأجواء المنزلية للتفرغ التام للمذاكرة وعدم تشويش فكرهم بأمور بعيدة عن الدروس.

وشدد على أولياء الأمور بالتواصل مع الأبناء بشكل مستمر طيلة فترة الاختبارات، بهدف التعرف على أماكن تواجدهم والحرص على العودة للمنازل بشكل فوري، مبينا أن مدة الامتحانات لا تتجاوز في الغالب «2- 3» ساعات.

ومن جانبه، أكد الأخصائي النفسي فيصل العجيان، أن عملية تهيئة الأبناء ضرورة للدخول في قاعة الاختبارات بثقة وعدم زرع الخوف في النفوس منها، مشيرا إلى ضرورة أن يحرص المدرس على تقديم العون للطلبة من خلال عدم وضع الأسئلة الصعبة، مبينا أن الاختبارات عملية أساسية للتمييز بين الطلبة في وضع الدرجات، وليس الهدف منها إصابتهم بعقد نفسية.

وشدد على ضرورة عودة الأبناء للمنازل فور الانتهاء من أداء الاختبارات لأخذ قسط من الراحة، بالإضافة للاستعداد للاختبار القادم، مضيفا: إن الطرقات ليست المكان المناسب للتسكع، داعيا أولياء الأمور لتوصيل الأبناء فور الانتهاء من الاختبارات، بواسطة وسائل النقل أو التذكير بضرورة البقاء في المدرسة وعدم المبادرة باللعب في الشوارع على الإطلاق، مبينا، أن بعض الطلبة ذهبوا ضحية الشوارع في السنوات الماضية، جراء التسكع في الطرقات بدون هدف.
المزيد من المقالات
x