مسؤولون يستعرضون المقومات الاقتصادية وجاذبية الاستثمار بمنتدى القطيف

برعاية أمير الشرقية

مسؤولون يستعرضون المقومات الاقتصادية وجاذبية الاستثمار بمنتدى القطيف

السبت ٢١ / ١٢ / ٢٠١٩
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية غدا الإثنين فعاليات النسخة الثالثة من منتدى القطيف للاستثمار 2019 الذي تنظمه غرفة الشرقية بمشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية البارزة في مقدمتها «محافظة القطيف، بلدية القطيف، بنك التنمية الاجتماعية، الهيئة العامة للترفيه، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة»، وممثلي الشركات العملاقة في المملكة (أرامكو السعودية، وسابك).

ويبحث المنتدى ـ على جلستين ــ محورين، يتمثل الأول في «سبل تعزيز جاذبية الاستثمار والفرص المتاحة» والمحور الثاني «المقومات الاقتصادية والجهات المحركة للاستثمار وأهمية دورها».. إذ يبحث المشاركون ضمن المحور الأول عددا من الموضوعات أبرزها: «تحديات الاستثمار في الأنشطة الاقتصادية، وآليات تعزيز جاذبية الاستثمار، والفرص المتاحة، وتوجيه المستثمرين المبتدئين»، في حين يبحث المنتدى - ضمن المحور الثاني - المزايا التنافسية الجاذبة للاستثمار، في المحافظة ودور الهيئات والمؤسسات والشركات الكبرى في دعم الاستثمار، والمقومات الاقتصادية ودور المؤسسات المحركة للاستثمار وأهمية دورها.


ويتحدث خلال الجلسة الأولى كل من محافظ القطيف خالد الصفيان، ورئيس بلدية القطيف المهندس محمد الحسيني، ورئيس مجلس الأعمال بفرع غرفة الشرقية بالقطيف المهندس عبدالمحسن الفرج، ونائب الرئيس لوحدة المحتوى المحلي وتطوير الأعمال بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المهندس فؤاد بن محمد موسى، ويدير هذه الجلسة الإعلامي محمد بن مهدي الحمّادي..

ويتحدث خلال الجلسة الثانية التي يديرها نائب رئيس مجلس أعمال غرفة الشرقية بالقطيف هشام آل سيف، كل من مدير عام التمويل الإقراضي بالهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خالد الجعفري، ومدير إدارة الخزينة والاستثمار ببنك التنمية الاجتماعية مقعد الخميس، ورئيس الاتصال والتعاون بمركز أرامكو لريادة الأعمال «واعد» يعقوب بن معاذ الصالح والمدير التنفيذي للإدارة الإستراتيجية بالهيئة العامة للترفيه غسان خان.

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، إن غرفة الشرقية تسعى لنقلة نوعية في عطاءات القطاع الخاص، الذي تعوّل عليه الحكومة الرشيدة في تحقيق رؤية 2030، كونه قناة إيجابية لاستقطاب الخبرات الوطنية، وتجييرها لصالح الاقتصاد الوطني، على هيئة سلع وخدمات متميزة. لذا نرى أن القطيف من المحافظات التي يمكن أن تكون ساحة لمشروعات وبرامج ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وقال رئيس مجلس أعمال فرع غرفة الشرقية بمحافظة القطيف المهندس عبدالمحسن الفرج إن محافظة القطيف تتسم بجملة من المواصفات التي تجعلها واحة خصبة للاستثمار، لعل أبرزها الموقع الجغرافي الرابط بين العاصمة الإدارية للمنطقة الشرقية (الدمام)، وقلاع الصناعة السعودية (في كل من الجبيل ورأس الخير)، وهذا الأمر ينطوي على مجالات عمل في المجالات التجارية واللوجستية والصناعية وغير ذلك، هذا فضلا عن إطلالة المحافظة على الخليج العربي وما ينطوي عليه هذا الأمر من مجالات عمل في الأنشطة ذات العلاقة المباشرة بالبحر، من قبيل الصيد والسياحة والتجارة وغير ذلك.

وأضاف: آفاق العمل واسعة، ومجالات الاستثمار في محافظة القطيف عديدة ومتنوعة، مدعومة بالتوجه الحكومي لتنويع مصادر الدخل، وتحسين البيئة الاستثمارية، وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية.

وقال الفرج: إن مشاركة عدد من المؤسسات والشركات العملاقة مثل شركتي أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» والهيئة العامة للترفيه، وبنك التنمية الاجتماعية، وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن البرنامج العلمي للمنتدى، يعطي إضافة أخرى للمنتدى وأهمية الموضوعات محل البحث والدراسة خلال جلسات المنتدى وحواراتها.
المزيد من المقالات