وزير التعليم:  الجامعات شريك في التنمية

وزير التعليم:  الجامعات شريك في التنمية

الاحد ٢٢ / ١٢ / ٢٠١٩
• يجب مواكبة التغييرات والتطورات

• الجامعات الجديد فرصة كبيرة للاستثمار


• الربط بين سوق العمل والتخصصات

• التركيز على الدبلومات الأكاديمية المهنية

قدم وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لدعمهما لقطاع التعليم في المملكة، إذ يبلغ الإنفاق الحكومي المتوقع على القطاع التعليمي في ميزانية 2020م (193) مليار ريال، وهو ما يمثّل (19%) من إجمالي المصروفات الحكومية، وتقدر ميزانية جامعة تبوك 890,000 مليون ريال.

وقال، خلال لقاء مع المسؤولين في جامعة تبوك مساء أمس وتدشين منصتي "معيار" و"بناء" إن الجامعات جهات ديناميكية يجب أن تواكب التغييرات والتطورات، وأن لا تعيش بمعزل عن المجتمع، أو أن يكون بينها وبين المجتمع أسوار، مشدداً على أن الجامعات شريك في تنمية المجتمع، والحفاظ على وحدته، وحماية فكره، وبناء أجيال مستقبله علماً وعملاً.

وأوضح الدكتور آل الشيخ أن وجود التعليم على رأس جدول أعمال مجموعة العشرين التي تستضيفها المملكة 2020, هو تأكيد على أهمية التعليم في بناء مستقبل الأجيال ونهضة الشعوب والدول.

وأضاف أن نظام الجامعات الجديد فرصة كبيرة للاستثمار وخلق موارد ذاتية للجامعات، مشيراً إلى أنه يمكن أن تستفيد الجامعات من النظام حتى وإن لم تكن من بين الثلاث التي سيطبق عليها النظام في مرحلته الأولى.

وأشار وزير التعليم خلال اللقاء إلى أن العمل مستمر على الربط والمواءمة بين سوق العمل وتخصصات الجامعات، والتركيز على الدبلومات الأكاديمية المهنية، مؤكداً على أهمية العمل في مشروعات البحث والابتكار في الجامعات، وتيسير إجراءات الاستفادة من المبالغ المالية المرصودة لها.
المزيد من المقالات