«دياب» المنتمي لـ«القمصان السود» رئيسا لحكومة لبنان

حصيلة الاستشارات النيابية النهائية.. 69 صوتا لمرشح «حزب الله»

«دياب» المنتمي لـ«القمصان السود» رئيسا لحكومة لبنان

الجمعة ٢٠ / ١٢ / ٢٠١٩
بعد ما يزيد على 60 يوما لثورة الشعب اللبناني، حصلت الاستشارات النيابية الملزمة، بعد تأجيلها مرتين، وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس، حسان دياب برئاسة الحكومة في البلاد خلفا للرئيس المستقيل سعد الحريري، وذلك بعد أن انتهت الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري بـ69 صوتا لصالح دياب.

» فاقد للتوافق


وجاء التكليف عقب الاتفاق على اسم مرشح لتأليف الحكومة، بعد ما تعذر الاتفاق مع الرئيس سعد الحريري المصر على تأليف حكومة تكنوقراط، الأمر الذي يعارض توجه «حزب الله» الذي يريد حكومة «تكنوسياسية» تضمه وحركة «أمل»، بعدما أعلنت كل الأحزاب اللبنانية رفضها الدخول في الحكومة المقبلة.

مرشح «حزب الله» حسان دياب وزير لبناني سابق في حكومة القمصان السود، ولكن لن يتمكن من تأليف الحكومة، خصوصا بعدما حجب النواب السنة أصواتهم لصالحه، مما يضرب «التوافق»، وبذلك لن يتمكن من تأمين غطاء سني له، وبالتالي فلا شرعية له.

» الجولة الأولى

وشملت الجولة الأولى الرؤساء سعد الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام ونائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي وكتلة «المستقبل» وكتلة «الوفاء للمقاومة» وكتلة «التكتل الوطني» وكتلة «اللقاء الديمقراطي» وكتلة «الوسط المستقل» و«الكتلة القومية الاجتماعية» وكتلة نواب الكتائب.

وفي نتيجة الاستشارات لفترة ما قبل الظهر تبين أن 23 نائبا من بينهم الرؤساء الحريري وميقاتي وسلام لم يسموا أحدا، فيما سمى 21 نائبا، ومن بينهم كتلة «الوفاء للمقاومة»، الدكتور حسان دياب، وسمت كل من كتلة «اللقاء الديمقراطي» وكتلة نواب حزب الكتائب الدكتور نواف سلام (12 صوتا).

» معايير الاختيار

وبدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية التي ستكلف لتشكيل الحكومة العتيدة عند الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر الخميس، في مكتبه بالقصر الجمهوري بلقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، الذي اكتفى بالقول: «كل عام وأنتم بخير والله يوفق الجميع».

وقال الرئيس نجيب ميقاتي: أخيرا حصلت الاستشارات الملزمة التي كنا ننادي بحصولها أياما معدودة بعد الاستقالة، وخلال فترة الخمسين يوما لاحظنا كيف تطورت الأمور حيث إن كل يوم تأخير كلفته كبيرة على الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية لجميع اللبنانيين.

وتابع: في كتلة «الوسط المستقل» التي ستشارك في الاستشارات، بحثنا هذا الصباح في موضوع التسمية ووضعنا معايير لرئيس الوزراء المستعد الذي أبدى استعداده لتولي هذه المهمة الصعبة.

» إخراج مدبر

بدوره، قال الرئيس تمام سلام: «ما حصل ليل أمس من إخراج «معلب» و«مدبر» بموضوع التكليف قررت ألا أسمي أحدا».

أما كتلة تيار «المستقبل» التي ترأسها النائب سمير الجسر فلم تسم أحدا، وقال الجسر: «إننا نريد حكومة اختصاصيين».

وصرح رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد: «نأمل أن يوفق حسان دياب في حال سمته الأكثرية لترؤس الحكومة».

ثم التقى عون كتلة «التكتل الوطني»، حيث قال النائب الخازن: «التكتل الوطني» يرى أن البلد لا يمكن أن يستمر بلا حكومة ولذلك ارتأينا أن نسمي حسان دياب.

فيما سمت كتلة «اللقاء الديمقراطي»، نواف سلام.

ثم التقى «كتلة الوسط المستقل»، حيث قال النائب عبيد: الرئيس ميقاتي أبلغ موقف كتلة «الوسط المستقل» بالامتناع عن التسمية وهذا لا يعني عدم التعاون في هذا الظرف الدقيق.

وبعدها التقى عون «الكتلة القومية الاجتماعية» التي سمت دياب، في حين سمت كتلة نواب الكتائب، نواف سلام.

» نهج مكرر

وأعلنت كتلة «الجمهورية القوية»، أنها لم تسم أحدا لتشكيل الحكومة «لأن الطريقة التي تجري بها الأمور لا نوافق عليها»، وفق ما أعلن النائب جورج عدوان بعد لقاء الكتلة رئيس الجمهورية ميشال عون.

وأوضح عدوان: «استقلنا من الحكومة لأننا اعتبرنا أن الذهنية التي تعالج بها الأمور، لا يمكن أن تكمل بالطريقة عينها، إذ مر 60 يوما ولم يتغير شيء والظروف لا تزال صعبة وطرق المعالجة نفسها».

وأعلنت كتلة «اللقاء التشاوري»، أنها سمت حسان دياب لتأليف الحكومة.

وسمت كتلة «التنمية والتحرير» حسان دياب أيضا.
المزيد من المقالات
x