جماعات التكفير والإرهاب تهلل للقاء ماليزيا

جماعات التكفير والإرهاب تهلل للقاء ماليزيا

الجمعة ٢٠ / ١٢ / ٢٠١٩
قاطعت أكبر دولتين إسلاميتين، هما إندونيسيا وباكستان، لقاء كوالالمبور، الذي وصفته جهات عدة بأن الهدف منه خلق منصة بديلة لمنظمة التعاون الإسلامي، القائمة منذ نصف قرن، فيما هللت لها جماعات إرهابية مدعومة من تركيا وإيران باعتبار أن هذه القمة تدعم توجهاتها وشقها للصف خدمة لأجندتها الخاصة.

» الإخوان يهللون


وثمّنت جماعة الإخوان المسلمين انعقاد لقاء كوالالمبور، مؤكدة أن هذه «خطوة تاريخية كبرى» وفقا لـ«العربية نت».

وحاولت الجماعة اعتبار هذا اللقاء أهمية كبرى؛ لأن معظم الدول المجتمعة فيه تأوي عناصر الجماعة الهاربين من أحكام نافذة، وقال بيان الجماعة باللغتين العربية والإنجليزية، إن «التعاون والتحالف بين أبناء الأمة على البر والتقوى هو أصل من أصول الإسلام، ويمثل ضرورة حياة، وأن الوحدة بين شعوب الأمة فريضة إسلامية وضرورة إستراتيجية، وهو ما يحدونا إلى توجيه تحية واجبة لتلك الخطوة».

وذكرت الجماعة أنها تتابع باهتمام بالغ فعاليات انعقاد اللقاء، الذي يضم ماليزيا وتركيا وقطر وإيران.

» تناغم حوثي

وعلى نفس الوتر، الذي عزف عليه تنظيم الإخوان، أكد عضو مجلس الانقلابيين الحوثيين محمد علي الحوثي أهمية عقد لقاء كوالالمبور في هذا التوقيت لاتخاذ «موقف إسلامي» إزاء مختلف القضايا.

‏‏وكأن العالم لا يرى الجرائم الحوثية اليومية بحق الشعب اليمني، وقال الحوثي «نبارك دعوة الرئيس الماليزي مهاتير محمد لعقد قمة في هذا الوقت، خصوصا أن هناك مواضيع بحاجة إلى موقف إسلامي».

» خارج السرب

من جهتها، اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، أن لقاء كوالالمبور تغريد خارج السرب.

وقال أمين عام المنظمة، د. يوسف العثيمين: إن أي عمل خارج المنظمة إضعاف للإسلام والأمة، وتغريد خارج السرب. وندد بلقاء ماليزيا، مشدداً على أن منظمة التعاون الإسلامي جامعة لكل المسلمين وآليتها تسمح بعقد أي اجتماعات داخلها.

إلى ذلك، أوضح أن أي عمل إسلامي مشترك يجب أن يتم في إطار المنظمة.

وكان لافتا في لقاء كوالالمبور وجود رموز تيار الإخوان المسلمين والتطرف بعدة بلدان في قائمة المدعوين الرئيسين.
المزيد من المقالات
x