«تجاربهم في تعلم اللغة العربية» ندوة بأدبي الشرقية

في يومها العالمي وبحضور شخصيات من عدة دول

«تجاربهم في تعلم اللغة العربية» ندوة بأدبي الشرقية

الجمعة ٢٠ / ١٢ / ٢٠١٩
«تجاربهم في تعلم اللغة العربية» عنوان الفعالية التي أقامها نادي المنطقة الشرقية الأدبي، أمس الأول الأربعاء، في قاعة الأميرة سحاب بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بمقر النادي في مدينة الدمام؛ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، حيث استضاف النادي عددا من الشخصيات من عدة دول، مثل: أفغانستان، أمريكا، إندونيسيا، باكستان، بنجلاديش، البوسنة والهرسك، بنين، الفلبين، نيجيريا، الهند، والسنغال؛ للحديث عن تجاربهم في تعلم العربية.

»تجارب عدة


بدأت المشاركات حسب ترتيب الحروف الأبجدية في اللغة العربية للدول المشاركة، بدءا بأفغانستان وانتهاء بالهند، حيث تباينت التجارب بين من طرقت اللغة العربية أبوابه مبكرا فأنشئت المدارس وأقيمت الدورات لها ووصل الدعاة إليه، فصارت اللغة العربية جزءا من حياته ومعاملاته وعباداته، وبين من وجد أن هذه اللغة تتميز بأنها لغة منطقية، لها قواعد نحوية تعين على فهمها، بخلاف ما أشيع عنها بأنها لغة صعبة، ومن يخبر بأن تعلم اللغة العربية ببلده يعتبر إلزاميا في المدارس، والبعض تطرق أثناء حديثه إلى تجربته مع اللغة والصعوبات التي واجهها في تعلمها، والدوافع التي قد جعلت البعض منهم يتفرغ لتعلمها.

» تمسك باللغة

وشارك في هذا اللقاء عميد كلية الشريعة والقانون في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالواحد المزروع، بكلمة حث فيها الناطقين بالعربية على التمسك باللغة، والحفاظ عليها من اللهجات، وطالب معلمي اللغة العربية في المدارس بوجوب التحدث باللغة العربية الفصحي عند تدريسهم لهذه المادة والمواد المرتبطة.

» اهتمام النادي

وشكر وكيل عمادة شؤون الطلاب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. خالد العنزي، النادي؛ على اهتمامه بدعوة طلاب وموظفي الجامعة من غير الناطقين باللغة العربية؛ للحديث عن تجاربهم في تعلم اللغة العربية.

» تعزيز حضورها

وأوضح رئيس مجلس إدارة النادي الناقد الأدبي محمد بودي، أن النادي بمن فيه، يسعد بتفعيل «اليوم العالمي للغة العربية»، مضيفا: إن مشاركة النادي تأتي في إطار إبراز التفاعل والتأثر والتأثير على اللغة العربية، وتعزيز حضورها في مختلف المحافل.
المزيد من المقالات
x