«منظمة التعاون» تعزز أواصر التضامن بين الدول الإسلامية

«منظمة التعاون» تعزز أواصر التضامن بين الدول الإسلامية

الخميس ١٩ / ١٢ / ٢٠١٩
منظمة التعاون الإسلامي هي منظمة حكومية دولية تسعى جاهدة إلى تعزيز أواصر التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية؛ من أجل تنسيق الجهد الإسلامي في المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية والثقافية والعلمية.

فقبل خمسين عاما، قررت خمس وعشرون دولة من العالم الإسلامي أن ترسي قواعد التعاون الجماعي خدمة لقضاياها المشتركة.


وتبلور هذا التجمع ليضم 57 دولة عضوا تحت لواء منظمة التعاون الإسلامي.

وبعد مرور خمسة عقود على تأسيسها أصبحت المنظمة تشكل فضاء يؤطر جزءا مهما من العلاقات الخارجية لدولها الأعضاء.

وشهد أداء منظمة التعاون الإسلامي خلال السنوات الماضية تطورا في الدفاع عن القضايا التي تشغل بال الأمة الإسلامية، وفيما توليه من اهتمام بالتصدي للتحديات التي تواجه دولها الأعضاء.

ونجحت المنظمة في تثبيت نفسها في السنوات الأخيرة كمنظمة دولية جديرة أن تمثل الإرادة الجماعية للأمة الاسلامية، وأضحت طرفا لا غنى عنه على المستوى الدولي في العديد من المجالات، ولاسيما في مجال حوار الحضارات والدفاع عن صورة الإسلام ومكافحة الإرهاب والتطرف وظاهرة «الإسلاموفوبيا» وقضايا المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

وبفضل الأنشطة المكثفة للمنظمة، تسعى العديد من الدول الغربية لتعزيز علاقاتها مع المنظمة عبر تعيين مبعوثين خاصين والتنسيق مع مكاتب المنظمة في الخارج.

وبدأت الهيئات الدولية والإقليمية في المحافل الدولية تتشاور مع المنظمة وتسعى إلى التعاون معها في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك
المزيد من المقالات
x