مراقبون: أجندة إيرانية خبيثة وراء قمة ماليزيا

مراقبون: أجندة إيرانية خبيثة وراء قمة ماليزيا

قال المحلل السياسي الكويتي د.فؤاد الهاشم: إن القمة الإسلامية التي دعت لها ماليزيا تمثل شقا للصف بين الدول الإسلامية، منبها أن إيران سعت منذ بداية الثورة الخمينية إلى السيطرة على هذه المنظمة لجعلها وصية على مناسك الحرمين الشريفين.



» ولدت ميتة

وأشار الهاشم إلى أن هذه القمة ولدت ميتة، ومتوقع لها هذه النتيجة، إذا لم يبق لحضورها إلا إيران وتركيا وقطر، حيث تعتبر معول هدم للمنظمة الإسلامية من جهة، ومنظومة مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى.

وقال الهاشم: يجب علينا كدول خليجية أن نمارس المزيد من الضغط على قطر، وعدم التسامح معها تحت أي ظرف من الظروف، ومهما أعطت من وعود فقد أثبتت في كل المرات السابقة أنها لا تفي بوعد، ولا يمكن أن يكون لها مصداقية في شيء، مضيفا: إنه يتمنى على المملكة العربية السعودية أن تعقد قمة إسلامية، والخروج منها ببيان ينبذ أي محاولة أخرى تفكر بها أي مجموعات مشبوهة أخرى.

» تشتيت جهود

ومن جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني زيد الأيوبي: إن قمة كوالالمبور المزمع عقدها غدا، بدعوة من رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، تهدف لشق وحدة الأمة الإسلامية وتشتيت الجهد الإسلامي الكبير الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمواجهة صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد الأيوبي أن الدول التي ستحضر الاجتماع وهي تركيا وقطر وماليزيا وباكستان ومن المحتمل إيران، تسعى من خلال هذه القمة لتكريس تكتل إسلامي مدعوم من عصابات الإخوان المسلمين.

وأكد الأيوبي أن أهداف هذه القمة لا تقنع العالم الإسلامي الذي يحترم مكانة المملكة العربية السعودية ويلتزم بتوجهاتها السياسية.

وأشار الأيوبي إلى أن هذه القمة والتي اعتذرت باكستان عن المشاركة بها، هي مضيعة للوقت وإهدار للجهد، لا سيما وأن الدول المشاركة ليست من الدول القادرة على إحداث أي تغيير أو تأثير في الواقع الإسلامي الوفي للقيادة السعودية، وعلى رأسها جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز.

» إعادة حسابات

وأعرب الأيوبي عن أمله في أن تعيد الدول المشاركة في قمة كوالامبور حساباتها جيدا، خصوصا وأنها عرفت حجمها مسبقا، بعد فشل الدعوة إليها، في الوقت الذي تستطيع فيه السعودية جمع كل الدول الإسلامية خلال ساعة عبر الهاتف، كما حدث في قمم مكة الثلاث الماضية، حيث استطاع جلالة الملك سلمان -حفظه الله- دعوة كل الزعماء الخليجيين والعرب والمسلمين إلى مكة عبر الهاتف خلال ليلة واحدة، وهو ما يوضح قوة السعودية وتأثيرها الكبير على العالم الإسلامي، فيما لو أردنا مقارنته بإمكانات الدول التي ستجتمع في كوالامبور، والتي لم تستطع جمع أكثر من أربع دول، أما بقية الحضور فسيكونون مواطنين عاديين، سيتم تقديمهم على أنهم مفكرون ومحللون للتغطية على فشل هذه القمة المزعومة.

وختم الأيوبي حديثه: إن مثل الدعوات التي تأتي من هذه الدول، سيكون نصيبها الفشل؛ لأن العالمين العربي والإسلامي مؤمنان بقيادة المملكة ولن يسمحا لأي قوة مهما بلغت من التأثير أن تتجاوز السعودية وقيادتها.
المزيد من المقالات
x