فصل جديد لأزمة الدخان.. تأخر النتائج يخلق شائعات وسوقا سوداء

«الغذاء والدواء» لا تمتلك معلومة عن وصول التحاليل

فصل جديد لأزمة الدخان.. تأخر النتائج يخلق شائعات وسوقا سوداء

تسبب تأخر وصول نتائج تحاليل الدخان الجديد لهيئة الغذاء والدواء، بعد إرسالها 7 أنواع مختلفة من السجائر المتواجدة في السوق إلى المختبر الدولي، في إثارة شائعات سحب الدخان الجديد من الأسواق؛ مما أحدث سوقا سوداء لبيع الدخان حول المنافذ الحدودية.

وأكد المتحدث الرسمي لهيئة الغذاء والدواء إدريس الإدريس لـ«اليوم» أن نتائج الفحص المخبرية للعينات المرسلة إلى مختبر دولي لم تصل حتى الآن، كما أوضح أنه لا يمتلك أي معلومة عن موعد وصولها إلى الهيئة.


وعلمت «اليوم» أن سائقي التوصيل عبر المنافذ الحدودية «الكدادين» بدأوا في استغلال وجود أنواع متعددة من الدخان القديم في الدول الخليجية، الأمر الذي دفعهم إلى بيعه بأسعار باهظة بعد المنافذ، من خلال عرضه على المسافرين، حيث يصل سعر العلبة الواحدة إلى 50 ريالا.

في حين تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أحاديث حول سحب أصناف الدخان الجديد من الأسواق؛ تمهيدا لإعادة الأصناف القديمة. وفي المقابل، نفت نقاط بيع عديدة هذا الأمر، مؤكدين لـ«اليوم» استمرار الموزعين في عرضه على المراكز التجارية، ولم تردهم أي تعليمات بسحب الدخان الجديد واستبداله بالقديم.

وكانت هيئة الغذاء والدواء ووزارة التجارة ألزمتا شركات التبغ في المملكة بالإفصاح عن مكونات السجائر، بعدما لاحظ مستهلكون تغيرا نوعيا في الطعم بالتزامن مع التغليف الجديد «العادي».

وكان من المفترض أن يتم الإعلان عن نتائج تحاليل الدخان التي تم إرسالها للمختبر الدولي بالخارج الثلاثاء الماضي، إلا أن ذلك لم يحدث حتى مثول الجريدة للطبع.
المزيد من المقالات