«الأمطار» تحول بر الأحساء إلى متنزهات ومراكز جذب سياحي

«الأمطار» تحول بر الأحساء إلى متنزهات ومراكز جذب سياحي

الثلاثاء ١٧ / ١٢ / ٢٠١٩
تحولت مواقع التنزه البري في الأحساء إلى مركز كبير لتجمع هواة ومحبي البر والتطعيس بعد الأمطار، التي شهدتها محافظة الأحساء، حيث تشتهر الأحساء بصحاريها الشاسعة، ورمالها الذهبية التي حولت طبيعة عدد من المواقع إلى مراكز جذب للشباب والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخلابة، ومنها بر طريق العيون العقير، وبحيرة الأصفر والطريق الدائري الدولي، التي تشهد إقبالا كبيرا هذه الأيام.

» إقبال كبير


وقال أحد رواد الرحلات البيئية شاهين الشاهين: تشهد رمال وصحاري الأحساء إقبالا كبيرا من الأهالي والعائلات في الأحساء، وحتى من خارجها نظرا لما تشكله هذه الرمال من جمالية وطبيعة متميزة أصبحت محط جذب للكثير ممن يقصدها من أجل التنزه البري وإقامة المخيمات، خصوصا في مثل هذه الأجواء وبعد هطول الأمطار، التي ارتوت منها الأرض، خاصة لعدد من المواقع المهمة والجميلة منها طريق العيون العقير وبالتحديد عند نقطة كيلو عشرة، وكذلك رمال بحيرة الأصفر والمناظر الأكثر جمالية، التي احتوت الكثبان الرملية ومياه البحيرة والأشجار، وكذلك رمال الطريق الدائري الدولي، ولعل ما يميز هذه الأماكن أنها أماكن مفتوحة ونظيفة تساعدها الأجواء الأجمل والهواء النقي بعيدا عن إزعاج المدن، خاصة أن هناك مَنْ يقصدها كعائلات، ومنهم مَنْ يقصدها للتخييم مع الشباب من أجل قضاء الأوقات الجميلة.

» التطعيس والتنزه

وأضاف المواطن سعد العطوي: في مثل هذه الأجواء وما بعد الحالة المطرية، التي عاشتها محافظة الأحساء يكون هناك توجه كبير للرمال بحثا عن الفرح والتنزه وممارسة عدد من الهوايات، التي لا تتناسب إلا في هذه الرمال الذهبية من مزاولة التطعيس بالسيارات أو الدرجات النارية وركوب الخيل وممارسة بعض الألعاب الرياضية المحببة كثيرا لدى الجميع منها كرة القدم وكرة الطائرة والمشي، وكل هذه الهوايات المحببة لدى المرتادين، وهذه الأماكن تحتاج إلى إقامة مثل هذه الفعاليات، وأن تكون بتنظيم أكثر.

» المخيمات والتعاون

وأشار مختص التسويق السياحي محمد السبيعي إلى أن الأجواء الخلابة أدت إلى إقبال كبير على محلات الكشتات والتخييم من أجل شراء الاحتياجات الخاصة بإقامة التخييم في البر، التي منها الخيام والرواق والفرش والحطب، والأجمل من ذلك أن مثل هذه المخيمات يكون فيها تعاون بين الجميع من خلال التقسيمات الموزعة كل حسب دوره، فمنهم مَنْ يهتم بنظافة المخيم، ومنهم مَنْ يقوم بالطبخ ومنهم مَنْ يقوم بتوفير المستلزمات، وما يميز تلك المخيمات إقامة المسابقات الثقافية والرياضية المتنوعة، وكذلك ليالي السمر خاصة أن الأجواء مشجعة كثيرا.
المزيد من المقالات
x