أمير الشرقية: القيادة حريصة على تعزيز الهوية العمرانية لكل منطقة 

أمير الشرقية: القيادة حريصة على تعزيز الهوية العمرانية لكل منطقة 

الثلاثاء ١٧ / ١٢ / ٢٠١٩
- أنسنة المدن جزء من أهداف الرؤية ودعم السياحة وأحد مستهدفاتها

- ضرورة العمل التكاملي لاستمرار جهود الحفاظ على واحة الأحساء


- اطلع على خطوات مشروعي وسط الهفوف وتقاطع طريقي الملك عبدالله الظهران

نوه صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية بحرص القيادة الرشيدة –يحفظها الله- على تعزيز الهوية العمرانية لكل منطقة، والحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري، وتنفيذ المشروعات وفق معايير وقيم الاستدامة، التي تضمن تحقيق رؤية المملكة 2030، التي وضعت أهدافاً ومعايير لأنسنة المدن، ودعم السياحة والمبادرات التي تخدم هذا الجانب، مبيناً سموه ضرورة العمل التكاملي مع مختلف الجهات لاستمرار جهود الحفاظ على واحة الأحساء باعتبارها موقعاً للتراث العالمي.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، بمكتبه بديوان الإمارة اليوم (الثلاثاء)، المهندس عادل الملحم أمين الأحساء، والذي قدم لسموه عرضاً مفصلاً عن عدد من مشروعات الأمانة في محافظة الأحساء.

كما أوضح الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أهمية المتابعة المستمرة للمشروعات، والحرص أن تكون هذه المشروعات داعمةً للحركة التجارية والاقتصادية في المنطقة، وأن ينتظم عقد المشاريع وصولاً إلى تحقيق التنمية والتطوير في واحة الأحساء.

واطلع سموه على الخطوات التي اتخذتها أمانة الأحساء بالتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، لمشروع تطوير وسط الهفوف التاريخي، والذي يتضمن عدة محاور أهمها، الوصول إلى تصور يحافظ على المواقع التراثية الموجودة في المنطقة، والاستفادة المثلى منها سواءً القصور التاريخية، أو المعالم أو المساجد، والساحات، ونمذجتها لتكون متوافقة مع زوار الموقع من مختلف فئات المجتمع، والحرص على زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة، واستخدام مواد من هوية المكان، وتصاميم تحافظ على الإرث التاريخي للمحافظة، وتدعم ملف الأحساء لدى اليونيسكو في مجال المدن المبدعة، وموقع التراث العالمي، وتعزيز اسم الأحساء كعاصمة للسياحة العربية لعام 2019م.

كما اطلع سموه على مستجدات مشروع تقاطع طريق الملك عبدالله وطريق الظهران، والذي من المتوقع افتتاحه خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، وما اتخذته أمانة الأحساء من خطوات لتسريع العمل، وانجازه وفق المخطط له.

واطلع سموه على مشروع سوق الحرفيين (قلعة الحرفيين) الذي تنفذه أمانة الأحساء، ويشمل عدداً من المحلات التجارية، التي تخدم أصحاب الحرف اليدوية، والمهتمين بالفلكلور الشعبي، ويضم مركزاً لتدريب المهتمين بهذه المجالات، مما سيضيف لسجل المشروع على المستوى المحلي والعالمي، بالإضافة إلى كون المشروع نقطة جذب سياحي جديدة في الأحساء، وسيسهم في دعم ملف الأحساء في مجال المدن المبدعة، وتعزيز وجود الأحساء على خارطة السياحة العربية.

من جانبه عبر أمين الأحساء المهندس عادل الملحم، عن شكره وتقديره باسمه وباسم منسوبي الأمانة لسمو أمير المنطقة الشرقية، على دعمه المتواصل واهتمامه ببرامج ومشروعات تطوير الأحساء، وحرصه على الحفاظ على الهوية التراثية والعمرانية لمحافظة الأحساء، مشيراً أن دعم سموه ومتابعته لمشروعات الأمانة، أسهم في تحقيق تقدم نوعي في عدد من المشروعات، مبيناً أن مشروع الطريق الدائري وصلت في مرحلة نزع الملكيات إلى 65% بقيمة تتجاوز 700مليون ريال، وهو مشروع مرتبط بتطوير وسط الهفوف التاريخي، باعتباره محوراً يسهم في التخفيف من الحركة المرورية وسط المدينة، بما يهيأها لتكون مكاناً سياحياً يسهل الوصول إليه، ويساعد على إقامة الفعاليات والمناسبات في الساحات العامة، مبيناً أن دعم سموه سيعجل بدخول عدد من المشروعات للخدمة قريباً بمشيئة الله.
المزيد من المقالات
x