ابني دائم السرحان

استشارة

ابني دائم السرحان

الاثنين ١٦ / ١٢ / ٢٠١٩
* ابني البالغ أربع سنوات ونصف السنة كثير الشرود والسرحان أثناء درس الحروف، ولا أعلم ما المشكلة، فالسرحان ملازم له من بداية العام، لكنه ممتاز في حصة القرآن.. فماذا أفعل؟

- أوضحت أن ابنك يسرح في درس الحروف فقط، والعكس في درس القرآن. هل تختلف معلمة القرآن عن معلمة الحروف؟ قد يكون اختلاف المعلمة وأسلوب طرح المادة العلمية؟ فلذلك دور كبير في اندماج الطفل. بالإضافة لذلك، فإن درس القرآن به الكثير من التكرار فيضج الصف بأصوات الأطفال وهم يرددون مع المعلمة، بالإضافة لتفسير بسيط للآيات، ما يجعل الدرس مشوقا، على العكس فإن حصة الحروف تتضمن الكتابة والاستماع لشرح المعلمة ما قد يسبب الملل للطفل وبالتالي تشتت الانتباه.


بإمكانك دعم طفلك في البيت بتحضير درس الحروف الذي سيأخذه، فمعرفة ابنك المسبقة بالدرس ستعطيه دفعة نشاط للمشاركة أثناء الحصة والتفاعل مع المعلمة، كما أنك أفدت بأن المشكلة مستمرة لمدة عام، وأعتقد بالنسبة لمرحلة طفلك العمرية فإن هذا الأمر تزامن مع بداية دخوله المدرسة.

قد لا تهتم المعلمة باستخدام وسائل تعليمية حسية للطفل، أو يعتمد أسلوب المدرسة على التكرار والكتابة ما يسبب عدم استمتاع الطفل بالعملية التعليمية خاصة درس الحروف، فإذا لم تنجح طريقة تحضير الدرس في البيت، تناقش مع إدارة المدرسة إمكانية نقل ابنك لصف آخر مع معلمة أخرى، فإعجاب الطفل بمعلمة المادة وقبوله لها له دور كبير في تقبله للمادة العلمية، وقد تكون المعلمة على درجة عالية من الكفاءة وتستخدم الكثير من الوسائل التعليمية، لكن صوتها منخفض، أو لا تستطيع جذب انتباه الأطفال، في حال أنك لاحظت أن صغيرك لا يستطيع التركيز حتى في البيت، يسرح كثيرا ويستسلم لأحلام اليقظة، ولا يتمكن من إكمال مهمة محددة أو لديه صعوبة في فهم وتنظيم المعلومات الجديدة، فبإمكانك عرضه على أخصائي صعوبات تعلم لعمل الاختبار اللازم؛ للتأكد ما إذا كان لديه تشتت انتباه أم لا.
المزيد من المقالات
x