السعودية والبحرين.. مملكتا التآخي عاما بعد آخر

علاقات على مدى تاريخ طويل تعززها وحدة المصير والهدف المشترك

السعودية والبحرين.. مملكتا التآخي عاما بعد آخر

الاثنين ١٦ / ١٢ / ٢٠١٩
تمتد العلاقة الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين الشقيقة إلى أكثر من 100 عام، منذ قيام الدولة السعودية الأولى، فالثانية، وحتى الحكم السعودي الحديث.

ويربط الدولتين العديد من أواصر المحبة والوفاء، بالإضافة إلى روابط اجتماعية أخوية، وعلاقات نسب ومصاهرة، وأصول متجذرة على مدى تاريخ طويل، يعززها وحدة المصير والهدف المشترك، والتواصل المستمر بين قيادتي وشعبي البلدين، اللذين يشهدان تطورا في كافة المستويات والرؤى التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا.


» زيارات تاريخية

ـ 1876 أول زيارة للإمام عبدالرحمن بن فيصل والد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- للبحرين.

ـ 1887 زيارة سمو الأمير عبدالله بن فيصل للبحرين.

ـ 1891 أول زيارة للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- إلى البحرين عندما كان في العاشرة من عمره مع والده الإمام عبدالرحمن.

ـ 1930 الزيارة الثانية للملك عبدالعزيز للبحرين.

ـ 1936 زيارة ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- إلى الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة -رحمه الله- في البحرين.

ـ 1937 زيارة ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- في جولة استطلاعية بالبحرين.

ـ 1939 زيارة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الثالثة للبحرين.

ـ 1954 زيارة الملك سعود بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- إلى البحرين.

» جسر المحبة

وتوثيقا للترابط والتآخي بين الدولتين، عقدت اتفاقية بين الدولتين، على خلفية رغبة الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بربط السعودية بالبحرين، خلال لقائه الملك فيصل -رحمه الله- في المنطقة الشرقية، الأمر الذي بادر الملك فيصل بالموافقة عليه، لينشئا أضخم مشروع بين البلدين، حيث بدأ العمل الرسمي في بنائه سبتمبر 1981، وتم افتتاحه في نوفمبر 1986 بحضور الملك فهد بن عبدالعزيز والشيخ عيسى بن سلمان -رحمهما الله-.

وساهم بناء الجسر في ازدهار السياحة بين البلدين، وتنامي الجانب الاقتصادي، واستكمالا لذلك، اتفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والملك حمد بن عيسى -حفظه الله- في ديسمبر 2018 على دراسة مشروع بناء «جسر الملك حمد» بحيث يكون موازيا لجسر الملك فهد، ليربط المملكتين بتمويل من القطاع الخاص.



» وحدة المصير

ومن جوانب عسكرية أمنية، فالسعودية تعمل دائما على مبدأ أن أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وتدعم الرياض الإجراءات التي تتخذها المنامة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها.

وتجلى ذلك في فبراير 2011 خلال الأحداث والاضطرابات التي مرت بها البحرين، حيث سارعت السعودية بإرسال دعم عسكري متمثل في قوة درع الجزيرة للمساعدة في تحقيق الأمن وردع أي طرف خارجي إرهابي يحاول المساس باستقرار الشقيقة الصغرى.

» منظمات مشتركة

1- مجلس التعاون الخليجي.

2- جامعة الدول العربية.

3- منظمة التعاون الإسلامي.

4- الأمم المتحدة.

5- تحالف دعم الشرعية في اليمن.

6- التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

7- التحالف العسكري الإسلامي.

8- التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية.

» مناورات عسكرية

أقامت الدولتان العديد من المناورات العسكرية الخاصة والدولية المشتركة؛ بهدف رفع مستوى القدرة القتالية والأداء الاحترافي في جميع أنواع العمليات العسكرية وتوحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة وتعزيز إجراءات التنسيق بين القوات المشاركة، وأبرز المناورات كانت «جسر 18» و«19» و«20» البحرية، وكان آخرها في أكتوبر من العام الجاري.

كما شاركت الدولتان في مناورات «رعد الشمال» التي بدأت أولى مهامها في فبراير 2016، وأقيمت على أرض المملكة العربية السعودية، وشاركت فيها أكثر من 20 دولة.

وتهدف مناورات «رعد الشمال» إلى رفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر القتالية المشاركة، وصولا إلى أعلى الاستعدادات القتالية لتنفيذ مهمات مشتركة بين قوات الدول المشاركة؛ لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
المزيد من المقالات
x