في ورشة عمل بمعرض كتاب جدة.. العلاج بالكتابة تفريغ للأفكار السلبية على الورق

في ورشة عمل بمعرض كتاب جدة.. العلاج بالكتابة تفريغ للأفكار السلبية على الورق

السبت ١٤ / ١٢ / ٢٠١٩
أكدت الأخصائي والمعالج بالكتابة أمل عمر الحامد، أن العلاج بالكتابة هو تفريغ للأفكار السـلبية على الورق، باعتبار أن خير متحدث للإنـسان هو ذاته.

وتناولت خلال ورشة عمل قدمتها ضمن فعاليات معرض الكتاب بجدة بعنوان «العلاج بالكتابة»، موضوع العلاج بالكتابة وتاريخه ومدارسه وقصتها معه.


» نقاط ضعفك

وقالت: أنت بالكتابة تعرف نقاط ضعفك وتعالجها أيضا، والكتابة كاتمة للأسرار، والحمدالله وجدت تفاعلا من الحضور ومناقشات إيجابية.

وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في الورشة، وشكرت وزارة الثقافة ومنظمي المعرض على اختيارها من بين الأشخاص، الذين عولجوا بالكتابة؛ كونها كانت مصابة بالتأتأة، وتخلصت منها في السنة الرابعة من دراستها الجامعية.

» ٣٥٠ إصدارا

إلى ذلك يشارك النادي الأدبي الثقافي بمحافظة جدة بأكثر من ٣٥٠ إصدارا متنوعا في المعرض، وتضم الإصدارات دواوين شعر وقصصا وروايات ودراسات أدبية وكتبا نقدية وفكرية ودوريات النادي من عبقر وجذور والراوي، وأكثر من 30 إصدارا جديدا، بالإضافة إلى مشاركة النادي بمجموعة من سلسلة الأدب السعودي من مشروعه لطباعة البحوث العلمية المهتمة بالأدب السعودي.

» تنوع المطبوعات

وأكد رئيس لجنة المطبوعات بالنادي د. عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي، حرص النادي على مشاركاته من خلال تنوع مطبوعاته ما بين كتب متخصصة في الأدب السعودي، وفي الإبداع شعرا ونثرا وبكتب متخصصة في النقد، إلى جانب إشراك المبادرات النوعية في دعم الكتاب، وأضاف: ضمن مبادرات النادي المتعلقة بنشر الكتاب أقام النادي ركن الجناح المخفض لبعض الكتب.

» حضور جيد

وسجّل المعرض حضورا جيدا من الزوار الذين توافدوا عليه منذ انطلاقته، إذ بلغ عدد زوار المعرض حتى مساء يوم الجمعة 84778 زائرا من المهتمين بالثقافة والعلوم والمعرفة، إذ تنافست دور النشر على عرض مخزونها الإثرائي من الكتب في شتى أوعية المعرفة بطرق تستهوي القراء، وتتناسب مع ذائقتهم وميولهم نحو ما يرغبونه من عناوين هذه الكتب. واستقبل المعرض زواره عبر بواباته المختلفة ووسط تنظيم يتسم بالمرونة والسرعة في دخول وخروج الزوار، إلى جانب استمتاع الجميع بما يحويه المعرض من مرافق عامة ومطاعم وجلسات يستريح عندها الزوار بعد جولاتهم على مختلف الأجنحة واطلاعهم على مختلف الكتب العلمية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب كتب القصص والروايات.
المزيد من المقالات
x