أخصائي أسرة: القصص تنمي عقول الأطفال وذخيرتهم اللغوية

أخصائي أسرة: القصص تنمي عقول الأطفال وذخيرتهم اللغوية

السبت ١٤ / ١٢ / ٢٠١٩
وضع أخصائي الأسرة د. جاسم المطوع فئات عديدة للقصص التي من الممكن سردها للأطفال أو شراؤها لهم؛ لضمان توفير ذخيرة لغوية مميزة للأبناء، والإسهام في خصوبة عقل الطفل وتنميته.

وحدد أنواع القصص المناسبة وفائدة كل نوع منها:


القصص العالمية - الأساطير، وتتيح للأطفال تجربة دول وتقاليد مختلفة، حيث يمكن أن تساعد الطفل في تطوير تقديره لبقية العالم، والثقافات المختلفة، فقد ثبت أن رواية القصص تساعد في تطوير شعور الطفل بالتعاطف من خلال تشجيعه على وضع نفسه في موقع بطل القصة للنظر في فعله، وردود أفعاله وأسبابها، ثم «قصص المغامرات - الخيالية» والتي تزيد من ثقة الطفل بذاته، حيث تعزز من استعداده للتعبير عن نفسه وإيصال أفكاره ومشاعره، وتشجعه على اتخاذ القرارات بنفسه، تمامًا كأبطال القصص، و«حكايا الطرائف» وهي القصص المُثلى لاتساع دائرة مفردات الطفل؛ لأن قصص وطرائف الشعوب تجمع الكثير من المفردات، التي لا تُستخدم بشكل دائم، خاصة أن الطفل بمجرد سماعه هذه الطرائف وكيفية تعامل الأبطال مع المواقف بشكل طريف، يكتسب القدرة على التصرف السريع والذكي عند المواقف الصعبة.

«قصص الاكتشاف والخيال العلمي»، وتعمل على إثراء إحساس الأطفال بالقدرة على حل المشكلات التي يعجز الواقع عن حلها، ومنها: تكوين اتجاه إيجابي نحو قبول التغيير، ومن أبرز هذه المزايا والأهداف، أن هذه القصص تنمّي ثقافة الأطفال، وتلقنهم حقائق علمية بأسلوب ممتع بعيدًا عن جفاف المعلومات، وإجهاد الحقائق، وذلك من خلال العلوم والمعارف التي تأتي عرضًا من خلال القصص؛ ما يجعلها أكثر قبولًا، و«قصص قرآنية - دينية - تاريخية - قصص العظماء»، وتتكوّن من خلالها في عقل الطفل مكتبة عن حسن الخلق، القدوة الصالحة، الالتزام بالمبادئ والمُثل العليا، وتحمل ظلم الآخرين بقوة، ومحاولة الانتصار بطرق سامية، فالأطفال الذين يعتزون بشخصية حقيقية قوية تجدهم يقتدون بها، يتبنّون أفكارها عن قناعة، وتنمّي داخلهم روح القائد المسؤول.
المزيد من المقالات
x