25 حالة خطف منذ بدء انتفاضة العراق

طعن محتجين في كربلاء.. والسيستاني يندد بقتل المتظاهرين

25 حالة خطف منذ بدء انتفاضة العراق

السبت ١٤ / ١٢ / ٢٠١٩
أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، أمس، تلقيها 25 بلاغ اختطاف لمتظاهرين منذ بدء الاحتجاجات، وشككت أن يكون القتيل في منطقة الوثبة وسط العاصمة بغداد الخميس قناصا.

من جهته، أكد ممثل المرجعية الشيعية العليا في العراق، علي السيستاني، الجمعة، أن استقرار البلاد رهن بحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية، وندد في ذات الوقت بقتل وخطف المحتجين في الآونة الأخيرة، وحث الدولة على السيطرة على استخدام الأسلحة.


» استمرار التظاهرات

ورغم استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، استمرت الاحتجاجات في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب، حيث يطالب المتظاهرون برحيل النخبة السياسية التي حكمت البلاد منذ عام 2003 وتشكيل حكومة كفاءات.

ومع الاحتجاجات المستمرة، يتواصل نزيف الدم العراقي، إذ تقول جماعات حقوقية: إن عدد القتلى في البلاد وصل إلى 460 قتيلا بعضهم سقط برصاصة ميليشيات في بغداد الأسبوع الماضي.

» جرائم الميليشيات

وقالت مفوضية حقوق الإنسان العراقية: إن هناك عصابات لديها جرأة كبيرة في ارتكاب جرائم وسط بغداد.

وأوضحت مفوضية حقوق الإنسان أن جريمة منطقة الوثبة وسط العاصمة بغداد الخميس، واضحة الوجوه والمعالم، أمام القضاء.

وأشارت إلى أن وقوف آلاف المواطنين لتصوير الواقعة مؤشر خطر على مستوى العنف، معتبرة أن غياب أجهزة الدولة الأمنية، يقلل من فرص محاسبة المتورطين.

يذكر أن العراق شهد في الآونة الأخيرة عمليات خطف متعددة، طالت ناشطين وصحافيين عراقيين مؤيدين للتظاهرات التي تملأ بغداد ومحافظات الجنوب منذ الأول من أكتوبر وتتهم الميليشيات الموالية لإيران بالوقوف وراء هذه الجرائم.

» طعن بكربلاء

وأصيب خمسة متظاهرين عراقيين نتيجة الطعن بسكاكين، فجر الجمعة، من قبل مجهولين في مدينة كربلاء، وسط العراق، فيما يجري الاستعداد لمظاهرات حاشدة ضد الطبقة السياسية واستشراء الفساد.

وأضرم مجهولون النار في مخزن تابع لخيام الاعتصام في حي البلدية وسط مدينة كربلاء.

وكانت تقرير الأمم المتحدة استعرض، الأربعاء، الانتهاكات المستمرة ضد المتظاهرين، ومنها: القتل العمد، والخطف والاعتقال العشوائي على يد جماعات مجهولة.

ويأتي التقرير وسط سلسلة من الاغتيالات المستهدفة والاعتقالات لنشطاء مدنيين وصحفيين أثارت الخوف بين المحتجين.

» تنديد بالقتل

من جانب آخر، أكد ممثل المرجعية الشيعية العليا في العراق، علي السيستاني، الجمعة أن استقرار البلاد رهن بحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية. وندد بقتل وخطف المحتجين في الآونة الأخيرة، وحث الدولة على السيطرة على استخدام الأسلحة.

ودعا السيستاني في خطبة الجمعة عبر ممثل له في مدينة كربلاء، القوات المسلحة إلى أن تظل مهنية وموالية للدولة وبعيدة عن النفوذ الأجنبي.

واعتبر أن المعركة الحالية في العراق يجب أن توجه إلى الإصلاح، قائلا: «من هزم داعش قادر على قيادة معركة الإصلاح في العراق». وفيما يتعلق بالتظاهرات، قال أحمد الصافي، ممثل السيستاني: إن معظم المحتجين متمسكون بالسلمية، كما أدان الاعتداء على المتظاهرين السلميين على جسر السنك في بغداد قبل أيام، فضلا عن مهاجمة وقتل وخطف المحتجين.
المزيد من المقالات
x