الحكومة اليمنية ترحب بعقوبات واشنطن على النظام الإيراني

شملت كيانات استخدمها «الحرس الثوري» لتهريب أسلحة للحوثيين

الحكومة اليمنية ترحب بعقوبات واشنطن على النظام الإيراني

الجمعة ١٣ / ١٢ / ٢٠١٩
رحبت الحكومة اليمنية الشرعية، بفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على كيانات إيرانية تتهمها واشنطن بالمساعدة في تهريب أسلحة إلى اليمن.

» هربت الأسلحة


وقالت الحكومة اليمنية، في تغريدات على حسابها بموقع «تويتر»، مساء الأربعاء: إنها ترحب «بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن فرض عقوبات على ثمانية كيانات إيرانية ساعدت في تهريب الأسلحة من إيران إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية».

واعتبرت أن «القرار الأمريكي يؤكد ما ذهب إليه اليمن مرارا، من التحذير من تنامي الخطر الإيراني على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل استمرار تمادي نظام طهران في تهريب الأسلحة وتقديم الدعم المالي واللوجيستي لميليشيات الحوثي في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن».

وفرضت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، عقوبات جديدة على شبكة شحن إيرانية وشركات طيران، بسبب تهريب الأسلحة الفتاكة إلى اليمن وأسلحة الدمار الشامل.

» شبكات شحن

وتتضمن العقوبات القائمة السوداء لشبكة شحن يقودها رجل الأعمال الإيراني، عبدالحسين خادري، التي تقول الإدارة إنها أرسلت مساعدات فتاكة للحوثيين في اليمن بالإنابة عن الحرس الثوري وقوة القدس.

وتستهدف العقوبات أيضا ثلاثة من وكلاء المبيعات العامة لشركة «ماهان إير» بسبب دورها في نشر أسلحة الدمار الشامل.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، في بيان نشرته الوزارة: «النظام الإيراني يستخدم صناعات الطيران والشحن لإمداد مجموعاته الإرهابية والمتشددة بالأسلحة، مما يساهم بشكل مباشر في الأزمات الإنسانية المدمرة في سوريا واليمن».

وتتهم الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية إيران، بتزويد الحوثيين بالأسلحة والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، التي يتم تهريبها عبر موانئ الحديدة، وإعادة تجميعها وتركيبها بواسطة خبراء إيرانيين ولبنانيين في مناطق سيطرة الحوثيين.

» خروقات حوثية

ميدانيا، جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، أمس الأول، استهداف مناطق متفرقة في الساحل الغربي لليمن، ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية في محافظة الحديدة.

وقالت مصادر محلية: إن منازل المواطنين شمال مدينة التحيتا تعرضت لقصف الميليشيا الانقلابية، بقذائف مدفعية «الهاوزر» و«الهاون» الثقيل من عيار 120. واستهدفت الميليشيا بكثافة نارية أحياء سكنية أخرى جنوب التحيتا مستخدمةً الأسلحة الثقيلة نوع «م. ط. عيار 23» والرشاشة المتوسطة من عيار 14.5 و12.7، بحسب بيان للإعلام العسكري للقوات المشتركة.

في سياق متصل، تعرضت مواقع متفرقة تتمركز فيها القوات المشتركة في مديرية حيس جنوب الحديدة، لقصف مدفعي عنيف واستهداف بالأسلحة المختلفة من قبل ميليشيات الحوثي.

» مقتل قيادات

إلى ذلك، اعترفت الميليشيا الانقلابية، بمصرع اثنين من قياداتها الميدانية في غارة جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، استهدفتهما في محافظة صعدة، المعقل الرئيس للحوثيين أقصى شمال اليمن. وذكرت وسائل إعلام تابعة للميليشيا، أنه تم تشييع جعفر عبدالله هبرة وحسن عبدالله الشهاري الثلاثاء، في مديرية سحار بمحافظة صعدة المعقل الرئيس للميليشيات، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل حول تاريخ ومكان مصرعهما.

غير أن مصادر ميدانية أوضحت أن طيران التحالف شن غارة استهدفت تجمعاً لميليشيا الحوثي في مديرية كتاف وأسفرت عن مقتل عدد من الحوثيين.

وأكدت أن المدعو جعفر عبدالله هبرة، قائد كتيبة ما يسمى «التدخل السريع»، لقي مصرعه في الغارة، إضافةً إلى القيادي الميداني حسن الشهاري.
المزيد من المقالات
x