مستشار اقتصادي لـ «اليوم»: الاستثمار في أرامكو «خيارًا مثاليًا»

مستشار اقتصادي لـ «اليوم»: الاستثمار في أرامكو «خيارًا مثاليًا»

الخميس ١٢ / ١٢ / ٢٠١٩


- أحمد الشهري: العوائد المضمونة لأرامكو ستقلل من أثر انخفاض النفط

- نجاح الطرح أظهر تعطشًا استثماريًا غير مسبوق لامتلاك الأسهم

- أنصح المكتتبين بالاحتفاظ بالأسهم كاستثمار طويل المدى خاصة مع «محفزات أرامكو»

عقب إدراج شركة «أرامكو السعودية» رسميًا في السوق المالية السعودية «تداول»، يوم أمس، وتحديد رمز مؤشر أسهمها تحت اسم «تداول: أرامكو»، تساءل عدد من المكتتبين عبر منصة تويتر حول كيفية التعامل مع الأسهم الخاصة بهم، تحت وسم تصدر الترند السعودي #أرامكو ، والذي حمل أراء عدة في بيع الأسهم والاستثمار طويل المدى، بعد ارتفاع سهم أرامكو 10% لليوم الثاني على التوالي منذ انطلاق تداولاته، وإغلاق سعر السهم عند 35.2 ريال، مما منح الشركة قيمة سوقية عند نحو 1.88 تريليون دولار، قرب القيمة البالغة تريليوني دولار.

من جانبه أوضح المستشار الاقتصادي أحمد الشهري لـ«اليوم»، أن نجاح طرح أرامكو أظهر تعطشًا استثماريًا غير مسبوق لامتلاك الأسهم، وعزى ذلك إلى قوة الشركة على مستوى الأداء والنظرة المستقبلية كشركة استثمارية.

وأضاف «الشهري» بأن كثير من الأموال تبحث عن قنوات استثمارية في ظل قلة القنوات الحالية وبشكل خاص عند استثناء العقار، فيما نصح المكتتبين الاحتفاظ بالأسهم كاستثمار طويل المدى خاصة وأن شركة أرامكو قدمت محفزات وتوزيع عوائد على الأسهم "مهما كان أداء الشركة" ومنح أسهم إضافية لمن يمتلك الأسهم لمدة 6 أشهر، كما قالت أرامكو سابقًا بإن "كل مكتتب مؤهل يحتفظ بأسهم الطرح بصورة مستمرة وغير منقطعة طول فترة استحقاق الأسهم المجانية سوف يحصل على سهم مجاني واحد إضافي مقابل كل 10 أسهم يتم تخصيصها له من أسهم الطرح، على ألا يزيد عدد هذه الأسهم المجانية على 100 سهم مجاني كحد أقصى".

وأكد «الشهري» على أن الاستثمار في أرامكو يعد خيارًا "مثاليًا"، في ظل انخفاض أسعار الفائدة وتراجع النمو الاقتصادي، إضافة للظروف الإقليمية والعالمية.

وعلى الرغم من التراجع الذي يشهده الإنتاج النفطي، إلا أن العوائد المضمونة تحد من تأثيرها على أسهم المكتتبين، حيث قال الشهري بأن السهم "مقيم بأقل من قيمته التي يستحقها" بناء على أصول الشركة، وعدد الشركات التابعة بالإضافة إلى حق الامتياز، وتحويل النفط الخام إلى منتجات بتروكميائية.

وتابع بأن قيمة السعر ستتأثر بارتفاع وانخفاض النفط، ولكن وجود عوائد مضمونة سيقلل من أثر سعر النفط على السهم وبشكل خاص في حال تراجعت أسعار النفط.

ونجحت عملية الاكتتاب في عملاق النفط «أرامكو» في استقطاب أكثر من 5 ملايين مكتتب، وبيع أسهمها بقيمة 96 مليار ريال، منها 32 مليار ريال من الأفراد، و64 مليار ريال من المؤسسات، مما يجعله الطرح الأضخم في العالم، حيث أزاحت فيه طرح شركة "آبل" الأمريكية الأضخم سابقًا.