«المكملات الغذائية» بين الفائدة والدعاية الوهمية

«المكملات الغذائية» بين الفائدة والدعاية الوهمية

الأربعاء ١١ / ١٢ / ٢٠١٩
أصبح المستهلك حائرًا بين القيمة الحقيقية والدعاية الوهمية للمُكمّلات الغذائية، التي تنفق على التسويق لها الشركات المنتجة الملايين؛ إذ يؤكد بعض الخبراء تراجع الفائدة منها.

وقال المدرب الرياضي يحيى الشريف: إن المُكملات الغذائية تعتبر عاملًا مساعدًا؛ إذ لا تشكّل أكثر من ٥٪ من تكوين جسد الرياضي، ما يجعلها تأتي في نهاية هرم الأهمية، موضحًا أن تأثيرها على الجسم ضئيل، ولكن الإعلانات المُكثفة، أدت إلى اهتمام كثير من الشباب الممارسين للرياضة بتناولها، بدلًا من توجيه اهتمامه بالتغذية الصحيحة، وكيفية أداء التمرين بالشكل الأمثل.


وشدد على أهمية التأكد من مدى أمان «المُكمل»، وموثوقية مصدره، ومدى حاجة الجسم له قبل إضافته للنظام الغذائي، مؤكدًا أنه لا يوجد مُكمّل يحمل حلًا سحريًا، سواء في حرق الدهون بمنطقة معيّنة أو تضخيم جزء، كما لا يوجد مُكمّل ينقص 5 كيلو جرامات في الشهر.

كما أكد الشريف على أهمية عدم اللجوء إلى المُكمّلات الغذائية إلا للحاجة الضرورية، مشيرًا إلى أنه يمكن تحقيق هدف الرياضي من تضخيم عضلاته أو ضبط وزنه دون المُكملات.
المزيد من المقالات
x