الملك: النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية ودعم الإرهاب

أكد أن تحديات المنطقة تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها

الملك: النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية ودعم الإرهاب

الثلاثاء ١٠ / ١٢ / ٢٠١٩
مجلس التعاون منذ تأسيسه تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة

التأكيد على موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية


نتعاون مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات نظام طهران بالمنطقة والتعامل بجدية مع برنامجه النووي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-، أن مجلس التعاون الخليجي تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة والتي تمر اليوم بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، فيما لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.

وأكد الملك المفدى -أيده الله- على موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما ثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، وشدد -رعاه الله- على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.

وفيما يلي نص كلمة الملك المفدى في مستهل أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انطلقت أمس بقصر الدرعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول المجلس، والتي استعرض خلالها التحديات التي تواجه المنطقة وتستوجب تضافر جهود المجتمعين والتعاون مع المجتمع الدولي لمواجهتها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين..

إخواني أصحاب الجلالة والسمو أصحاب المعالي والسعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.

إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أمينا عاما للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،، لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة. ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية. إخواني أصحاب الجلالة والسمو،، لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.

وفي الختام.. أجدد ترحيبي بكم جميعا، راجيا المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعا لما يحب ويرضى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نعمل على تأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية

التأكيد على أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث

استضافة المملكة للقمة جاءت استجابة لرغبة الأشقاء في الإمارات
المزيد من المقالات
x