انتخابات فرعية تؤجج صراع العروش في ماليزيا

انتخابات فرعية تؤجج صراع العروش في ماليزيا

الأربعاء ١١ / ١٢ / ٢٠١٩
سلط موقع «لوي انستتيوت» الضوء على ما وصفه بصراع العروش في ماليزيا، مشيرا إلى خطط تجري على قدم وساق لإنشاء «تحالف أمل» حاكم جديد، يستهدف تقسيم وإضعاف حزب «العدالة الشعبية»، الذي يتزعمه أنور إبراهيم، لمنعه من خلافة مهاتير محمد في منصب رئيس الوزراء.

وبحسب مقال «جيمس شين»، فإن المحفز لهذه التحركات هو هزيمة مرشح «الأمل» في الانتخابات الفرعية في تانجونغ بياي مؤخرا، الذي لم يخسر أمام مرشح المعارضة، بفارض أكثر من 15 ألف صوت.

ومضى كاتب المقال يقول «عادة، لا يولي الناس الكثير من الاهتمام بالانتخابات الفرعية، ولكن الهامش الضخم يشير إلى حقيقتين».

» تصويت ضد الأمل

ونوه بأن الحقيقة الأولى هي أن كل من الملايو والصينيين صوّتوا بشكل جماعي ضد تحالف «الأمل»، وهم نفس الناخبين الذين منحوه الفوز في الانتخابات العامة قبل 18 شهرا فقط، مما يشير إلى عدم رضاهم العميق عن إدارة التحالف.

ولفت إلى أن الحقيقة الثانية هي أن مهاتير محمد قد خسر الدعم لشخصه بين المواطنين الملايو في الريف، الذين كانوا مفتاح فوز التحالف في العام الماضي عندما تمكن حزبه الجديد سكان ماليزيا الأصليين المتحدين «بيرساتو» من الحصول على حوالي ثلث أصوات الملايو.

وبحسب الكاتب، أثبتت الانتخابات الفرعية أن تصويت الريفيين الملايو في طريقه للعودة إلى المعارضة.

وأشار إلى أن الخسارة في تانجونغ بياي تسببت في تدافع سياسي، حتى إن الجميع باتوا يقولون إن نموذج تحالف الأمل الحالي، الذي يضم بين ما يضم حزبي مهاتير وإبراهيم، «ميت» وبحاجة إلى تغيير جذري.

وتوقع «شين» حدوث أحد سيناريوهات ثلاثة، لافتا إلى أنها قد تكون بمثابة تغيير جذري في المشهد السياسي.

» تحييد إبراهيم

ومضى يقول «أول هذه السيناريوهات أن يتحرك مهاتير لتحييد إبراهيم من خلال مساعدة أزمين علي، نائب رئيس حزب العدالة الشعبي ووزير الشؤون الاقتصادية، على الهروب من الحزب برفقة 20 نائبا، وسيؤدي ذلك إلى تقلص نواب العدالة الشعبي من 50 إلى 30 نائبا. وبذلك لن يكون أنور في وضع يسمح له بالضغط من أجل إحداث انتقال في السلطة».

وأشار إلى أن السيناريو الثاني يتمثل في أن يقوم مهاتير بإقصاء حزب العمل الديمقراطي ونوابه الـ 42 من أي تحالف «أمل» جديد، على أن يستبدلهم عبر إغراء حوالي 15 إلى 20 نائبا من نواب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة للانضمام إلى (بيرساتو)، وأن يدخل في تفاهم مع نواب الحزب الإسلامي الماليزي الـ 18 ونواب كتلة باريسان ناسيونال السابقة الـ 19 لدعمه للبقاء في منصب رئيس الوزراء، حتى لو رغبوا في الاستمرار في المعارضة.

» الخيار الناعم

ولفت إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في انضمام الجزء الأكبر من نواب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة إلى (بيرساتو) ككتلة، إما بموجب حزب جديد أو ترتيب خاص.

وتابع الكاتب يقول «بالطبع، يستطيع مهاتير أن يذهب للخيار الناعم ويقوم بتغيير وزاري صغير الآن. لكن هذا لن يزيل التوتر بينه وبين أنور بشأن مسألة انتقال السلطة. في أحسن الأحوال، سوف يؤجل هذا الخيار الصدام الذي لا مفر منه ويطيل أمد عدم الاستقرار الحالي الناجم عن انتخابات تانجونغ بياي».

وبحسب الكاتب، فإنه بغض النظر عن السيناريو الذي سيحدث، هناك أمران مؤكدان.

الأول هو أن أنور إبراهيم لن يحظى بفرصة أن يكون رئيس وزراء وسيتم حظره بواسطة مهاتير مرة أخرى بعدما أبعده في عام 1998 من المنصب الثاني في المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة وبارك خليفته. ومنذ ذلك الحين، يحاول أنور أن يصبح رئيس وزراء عبر تحالفات بديلة وكلها تنتهي بالفشل.

والأمر الثاني يتمثل في أن استمرار حزب العمل الديمقراطي بالتحالف، حيث يشكل ثاني أكبر مكون به، سيؤدي إلى تقسيم طبقة الملايو، الذين يرون أن الحزب هو المصدر الرئيس لسياسات «مناهضة الملايو ومناهضة الإسلام» في الحكومة. وأوضح أنه برغم أن هذا غير صحيح بشكل صارخ، إلا أن هذا التصور يتم تبنيه على نطاق واسع من قبل قطاعات كبيرة من سكان الملايو المحافظين. ولفت إلى أنه إذا حدث تغيير كبير في تحالف الأمل الجديد فستكون مأساة ماليزية.

نائب الرئيس اليمني يثمن دعم التحالف المستمر لدحر مشروع إيران التدميري

مقتل 17 شخصًا في احتجاجات بإثيوبيا

غوتيريش يعرب عن قلقه البالغ إزاء حالة خزان صافر

مطار القاهرة: حظر دخول القادمين بدون تحليل «بي سي ار»

مالاوي تطلق سراح 499 محكومًا بسبب كورونا

المزيد

أردوغان يهدد بسحب السفير وتعليق العلاقات مع الإمارات بعد إعلانها إقامة علاقات مع إسرائيل

وفاة الفنانة المصرية "شويكار" بعد صراع مع المرض

الصحة : تسجيل 1383 اصابة جديدة بفيروس كورونا و 2566 حالة تعافي جديدة

مرسوم حكومي: باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا

السيطرة على حريق في مصنع للذخيرة بالسودان

المزيد