الأوروبيون مصدر الانقسامات في الناتو

الأوروبيون مصدر الانقسامات في الناتو

الأربعاء ١١ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد موقع «جيتستون انستتيوت» أن الدرس الذي يمكن استخلاصه من قمة حلف شمال الأطلنطي (ناتو) التي انعقدت مؤخرا في لندن، هو أن الأوروبيين وحدهم، وليس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هم المسؤولون عن الانقسامات بين الدول الـ 29 التي تشكل الحلف.

» قمة مخاوف

وبحسب مقال لـ «كون كوغلين»، فقد انعقدت القمة وسط مخاوف من أن الرئيس الأمريكي قد ينفذ تهديده بسحب بلاده من الناتو.

وأوضح الكاتب أنه برغم أن عدم رضا ترامب عن الحلف موثق ويعود إلى القمة التي انعقدت في بروكسل في يوليو 2018، عندما هدد بشكل مباشر بانسحاب الولايات المتحدة من المنظمة، إلا أن عددا كبيرا من القوى الأوروبية، وأبرزها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فشلت في تحقيق هدف الإنفاق الدفاعي المتمثل في 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الحد الأدنى الذي تشترطه عضوية الناتو.

وأردف الكاتب «في جميع الدول الثلاث، بالكاد تتجاوز مساهماتهم 1%، مما يضفي مصداقية على اتهام ترامب بأن دافعي الضرائب الأمريكيين يسددون الفاتورة لضمان أمن الأوروبيين الضعفاء».

ولفت إلى أن حملة ترامب للضغط على الأوروبيين لدفع أكثر مما يدفعون أتت أكلها إلى حد الإعلان في لندن أن الزيادات الأخيرة في الإنفاق الدفاعي من قبل كندا وبعض الدول الأوروبية الأخرى مثل بريطانيا أضافت 130 مليار دولار إلى الميزانية الدفاعية للناتو، وهو رقم يتوقع أن يرتفع إلى 400 مليار دولار بحلول 2024، وهي زيادة كبيرة بأي معيار.

ومضى الكاتب يقول «هذا لا يعني أن ترامب قد خفف من موقفه بشأن الفشل المستمر للأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي في الوفاء بالتزاماتهم».

» انقسامات حقيقية

وتابع بقوله «رغم أن ترتيب موارد مالية للحلف ما زال أولوية ملحة بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي، إلا أن الانقسامات الحقيقية في القمة كانت بسبب سلوك الأوروبيين، خاصة فرنسا، وتركيا».

وأشار إلى أن ترامب كان ساخطا بسبب وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للناتو مؤخرا بأنه «ميت من الناحية الإستراتيجية»، وذلك خلال مقابلة مع مجلة «الإيكونوميست»، وذلك تعليقا على قرار الرئيس الأمريكي بسحب قوات بلاده من شمال سوريا دون إبلاغ حلفائه في الناتو مسبقا. وتابع «سمح هذا الانسحاب للقوات التركية بإطلاق عملية عسكرية ضد الأكراد السوريين، الذين كانوا حلفاء لواشنطن في هزيمة داعش».

وأضاف «كان نظام الدفاع الصاروخي الروسي S-400 المضاد للطائرات، الذي تم تصميمه خصيصا لإسقاط الطائرات الحربية التابعة لحلف الناتو، نقطة خلاف أخرى خطيرة في القمة».

وأردف «تسبب الموقع الجغرافي المهم لتركيا في تردد قادة الناتو في السابق في فرض عقوبات على أنقرة بسبب نظرتها المتقاربة مع روسيا بشكل متزايد، التي تتعارض بشكل كبير مع موقف الناتو المتمثل في أن روسيا تشكل أكبر تهديد لأمن الحلف».

ومضى الكاتب يقول «مع ذلك، يعتقد العديد من دول الناتو أن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشراء معدات عسكرية متطورة من موسكو هو خطوة بعيدة جدًا، وأنه يتعين على الحلف الرد عليها من خلال فرض إجراءات ضد الأتراك».

نائب الرئيس اليمني يثمن دعم التحالف المستمر لدحر مشروع إيران التدميري

مقتل 17 شخصًا في احتجاجات بإثيوبيا

غوتيريش يعرب عن قلقه البالغ إزاء حالة خزان صافر

مطار القاهرة: حظر دخول القادمين بدون تحليل «بي سي ار»

مالاوي تطلق سراح 499 محكومًا بسبب كورونا

المزيد

أردوغان يهدد بسحب السفير وتعليق العلاقات مع الإمارات بعد إعلانها إقامة علاقات مع إسرائيل

وفاة الفنانة المصرية "شويكار" بعد صراع مع المرض

الصحة : تسجيل 1383 اصابة جديدة بفيروس كورونا و 2566 حالة تعافي جديدة

مرسوم حكومي: باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا

السيطرة على حريق في مصنع للذخيرة بالسودان

المزيد