السرطان «شبح مخيف» تحت السيطرة

أطباء أكدوا أهمية الجانب النفسي وتوفر العلاج لمعظم أنواعه وارتفاع نسب الشفاء

السرطان «شبح مخيف» تحت السيطرة

الأربعاء ١١ / ١٢ / ٢٠١٩
يمثل مرض السرطان «شبحا مخيفا» لدى كافة المجتمعات، باعتباره من الأمراض التي تصيب كافة الشرائح العمرية ويصعب اكتشافها بسهولة، إضافة إلى كون علاجها يستغرق فترات زمنية طويلة نسبيا، وتكلفتها مرتفعة، الأطباء قالوا إن هناك عوامل وقائية يمكن اتباعها لضمان حياة صحية سليمة، إلا أنهم أكدوا أن اتباع تلك العوامل لا يحول دون الإصابة في حالة وقوع طفرة جينية للشخص. كما أكدوا أن معظم أنواع السرطان بات لها علاج، ونسب شفائها في ارتفاع، موضحين أهمية الاهتمام بالجانب النفسي للمريض لتحقيق الشفاء.

الكشف عنها بالفحص المبكر


5

أنواع يمكن

نصف

أنواع متعددة من العلاج الإشعاعي.. و«الذهب» لم يعتمد

وعن أبرز العلاجات للأمراض السرطانية، أوضح الباحث الأكاديمي في علاج السرطان بمركبات الذهب والحاصل على براءة اختراع من المكتب الأمريكي لعلاج السرطان الدكتور سعيد الجارودي، أن العلاج الإشعاعي الجراحي بتقنية «السيبرنايف والجامانيف» يعالج الكثير من أنواع السرطان، مثلا الدماغ والرئة والبنكرياس والعمود الفقري، ويعتمد على دقة تسليط الأشعة على الورم وتقليل الآثار السلبية المصاحبة للعلاج، مضيفا: كما أن هناك علاجا للسرطان بتقنية أشعة البروتون ويستخدم في علاج الأورام القريبة من الأجزاء والأعضاء المهمة بالجسم، مثل العينين والمخ والحبل الشوكي وتعتبر الآثار السلبية له معدومة ويوجد ما يقارب ٦٠ مركزا في العالم يعالج السرطان بهذه التقنية التي تعالج الأورام الصلبة، مثل أورام الجهاز العصبي المركزي والأورام الغضروفية وسرطان العين والرئة والثدي والرأس والرقبة والعظام والكبد والبروستات.

» علاج مناعي

وأشار الجارودي إلى وجود علاج مناعي يسمى كار تي يقوم بإعادة برمجة الجهاز المناعي وتحفيزه للقضاء على الخلايا السرطانية، وقد يستخدم في علاج العديد من السرطانات وتمكن هذا العلاج من القضاء على أي أثر لسرطان الدم والليمفوما ويحتاج المريض في معظم الأحيان جرعة واحدة إلى جرعتين.

» الدراسات الحديثة

وأكد الباحث في علاج السرطان أن العلاج بالذهب لم يجز من قبل هيئة الأغذية والدواء العالمية حتى الآن، مستطردا: ولكن توجد حاليا تجارب سريرية لعلاج سرطان البروستات في أمريكا باستخدام جسيمات الذهب النانونية وبعض المراكز في هولندا أيضا تجري تجارب سريرية لاستخدام جسيمات الذهب في علاج بعض أنواع سرطان الثدي، وهناك الكثير من الدراسات حاليا قائمة وكثيرة والهدف منها توجيه العلاج إلى الخلايا السرطانية دون غيرها من الخلايا السليمة، مثل العلاجات الموجهة لتقليل الآثار السلبية وهنا تكمن الصعوبة في أن كل نوع من أنواع السرطان وعددها تقريبا ٢٠٠ نوع له علاج خاص به، كما توجد دراسات أيضا هدفها التقليل من الآثار السلبية الحتمية أثناء العلاج الكيميائي، وكذلك دراسة آلية ما تقوم به الخلايا السرطانية من تعطيل للجهاز المناعي وجعله غير قادر على مهاجمتها والعمل على جعل الجهاز المناعي قادرا على اكتشاف هذه الخلايا والقضاء عليها.

وقال: إنه يوجد أيضا دراسات باستخدام جهاز الناتئ النانوني (الكانتيلفير) لتشخيص مرض السرطان في مراحله الأولى، حيث يستطيع هذا الجهاز الكشف عن وجود خلية واحدة سرطانية في الجسم؛ مما يساعد على الكشف المبكر للمرض ويمكن للجهاز هذا الكشف عن العديد من أنواع السرطان، وأيضا توجد مجسات مصنوعة من المواد النانونية تستطيع أن تكشف عن الطفرات الجينية المسببة لمرض السرطان في بداية حدوثها.

قواعد للتعامل مع المصابين

هناك قواعد أساسية للتعامل مع المصابين بالسرطان بشكل عام، تحدث عنها الدكتور إبراهيم فريح وتتضمن:

إعطاء مساحة من الاستماع والإصغاء، بطريقة تكفل للشخص المصاب التعبير بكل أريحية، دون جدل أو نقاش أو انتقاد.

عدم التقليل من مشاكل الشخص المصاب أو مخاوفه، وعدم مقارنتها بمشاكل آخرين.

توجيه وتشجيع الأسرة على طلب المساعدة من المختص النفسي أو الاجتماعي عند الحاجة.

إذ إن الرعاية النفسية الاجتماعية تعنى بجميع درجات الضغوطات النفسية الاجتماعية.

90%

نسبة شفاء الأطفال من المرض

أغلب
المزيد من المقالات
x