عاجل

«القيصرية».. مقصد الباحثين عن دفء الشتاء في الأحساء

«القيصرية».. مقصد الباحثين عن دفء الشتاء في الأحساء

الاثنين ٠٩ / ١٢ / ٢٠١٩
ينتعش سوق «القيصرية» الأقدم في تاريخ الخليج العربي، وسط الهفوف التاريخي، عند بدايات فصل الشتاء؛ ليكون مقصدًا هامًا وموردًا لأهالي المنطقة وزوارها؛ بحثًا عن الدفء والملابس الشتوية التي اشتهر بها السوق، وفي مقدمتها مشالح الوبر والفرو وسط توقعات أن تشهد الفترة القليلة القادمة إقبالًا واسعًا.

» مشالح الوبر


ويقول أحمد عبدالله بائع مختص بالملابس الشتوية: نعيش هذه الأيام بدايات فصل الشتاء، وكما هو معتاد في سوق القيصرية مع دخول هذه الفترة الباردة، نشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار خصوصًا ممن يبحث عن الدفء والملابس الشتوية والتي من أهمها مشالح الوبر العادية، والتي تتراوح أسعارها من 500 ريال فما فوق، وهناك مشالح الوبر «الحساوي» الذي يشهد طلبًا متزايدًا من 1200 إلى 2000 ريال، كما أن هناك نوع وبر «إكسترا» وهو من الدرجة الأولى بسعر 3 آلاف ريال، في حين أن نوع الوبر العادي «السوري» يتراوح بين 200 و500 ريال فقط.

ويضيف: «المشالح الشتوية لم تقتصر على الرجال فقط، فهناك مشالح شتوية نسائية تتبع الموضة الجديدة، وتشهد طلبًا واسعًا من داخل محافظة الأحساء وخارجها».

» الفروات الوطنية

ويقول عبدالله الهاشم المختص في بيع الفروات: تميّزت صناعة الفروات الشتوية كثيرًا في المملكة، وأصبحت الصناعة الوطنية هي الأميز والأكثر طلبًا، كما أن هناك أنواعًا عديدة من الفروات منها السوري والتركي والصيني.

ويشير إلى أن من الملابس الشتوية التي تجد اهتمامًا وطلبًا كبيرًا هي «غتر الشال» الشتوية الهندية، خاصة هذه الأيام فهي تعتبر دافئة وجميلة في الشكل، ومن المتوقع أن يكون السوق في الأيام القادمة ومع زيادة البرودة أكثر إقبالًا من الزوار بحثًا عن الدفء.

» تاريخ عريق

ويفيد المواطن جابر العمران أن سوق القيصرية يحمل تاريخًا عريقًا، وهو محطة هامة لكثير من الزوار سواء من داخل المحافظة أو من خارجها أو السياح الذين يترددون عليه، وتعتبر هذه الفترة هامة جدًا، وتشكل انتعاشة كبيرة للسوق خاصة في ظل الإقبال على الملابس الشتوية من مشالح الوبر والفروات بأنواعها، وكذلك المشالح النسائية، ولا يقتصر هذا السوق على الملابس فقط، فهو سوق متنوع تتوافر فيه كافة احتياجات الزائر منها الأطعمة المختلفة.

وعبّر عدد من زوار السوق عن إعجابهم الكبير به وبتاريخه العريق وبالتنوّع الذي يشهده، وما يجده من اهتمام جعله موقعًا هامًا للسياح.
المزيد من المقالات