«الدحة والسامري» تزينان زواجات شمال المملكة

«الدحة والسامري» تزينان زواجات شمال المملكة

السبت ٧ / ١٢ / ٢٠١٩
تتشابه عادات وتقاليد الزواج في المناطق الشمالية في الرقصات الشعبية ومظاهر الفرح، ويذكر الباحث الاجتماعي د. علي المسعودي أن مدينتي تبوك ورفحاء نجد الواقعتين في شمال المملكة لا تزالان متمسكتين بالعادات القديمة للأعراس، ويبدأ حفل الزفاف قديما بالعنية، وهي إعانة مالية تقدم من الضيوف لأهل العريس، وبعد صلاة المغرب تزف العروس إلى بيت زوجها مشيا على الأقدام أو الإبل مع جماعة من النساء، وعند وصولها إلى بيت زوجها يحتفل الحاضرون بالأهازيج إعلانا لوصولها متفاخرين بذلك، وغالبا ينصرف الحاضرون من كبار السن بعد صلاة العشاء والضيوف ينامون في بيت الشعر المعد للاحتفال ويستمر الاحتفال 3 أيام يتخللها غداء وعشاء وتقديم الجمرية وهي طحين معجون بالماء والملح يخبز على الجمر.

ويشير المسعودي إلى أن ليلة الزفاف تشهد رقصات مختلفة مثل العرضة والسامري أو الدحة، وهي رقصة بدوية تمارس في شمال المملكة وبعض دول الخليج، حيث كانت تمارس الدحة قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة بين أفراد القبيلة، وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار بها، وهي تجمع بين فن الشعر والرقص والأهازيج.

وأكد المسعودي أن أشهر ما ترتديه العروس الشمالية «المرودن والكرتة»، وتهدى القطائف والمضايف والبخور والعطورات، ومن أشهرها الرشوش، وهو عبارة عن خلطات عطرية، أما المهر فعبارة عن مجموعة من النياق غالية الثمن.