درب من العشق

درب من العشق

السبت ٠٧ / ١٢ / ٢٠١٩
•• أجمل العلاقات تلك التي تبنى على الصدق والمحبة والوفاء، وأعظم حب هو الذي تترجمه المواقف كأفعال مشرفة يشهد لها التاريخ والناس.

•• والعلاقة السعودية البحرينية كذلك، أطنابها ضاربة بأعماق التاريخ، ومواقفها تترجم المعنى الحقيقي للمصير المشترك. إنها قصة مثيرة للدهشة، بدأت بالحب وكبرت بالوفاء، وأبت أن تشيخ، وهذا قدر الصادقين، المراهنين على معدنهم الأصيل، المتمسكين بحبل الله الذي لن ينقطع.


•• واليوم تطرح السعودية والبحرين الإصدار الحديث «لدرب العشق» الذي شدا به الوزير الراحل غازي القصيبي في منتصف الثمانينات الميلادية عندما يلتقي المنتخبان السعودي والبحريني في نهائي «خليجي ٢٤» بالدوحة، في واحدة من أحب وأرقى وأنبل المواجهات التي ممكن أن يخوضها المنتخبان، ففي مثل هذا النوع من النهائيات يكون الانتصار فيها فروسيا، والخسارة -لا قدر الله- لا تحمل وقعا كغيرها. هي مباراة اكتملت فيها كافة عناصر المحبة، وهذا يكفي.

•• أما منتخبنا الوطني، هذا الأخضر المثير للفرح والروح والأمل فقد صنع في هذه الدورة مزاجا وطنيا طالما كنا بحاجته.

•• مهما كانت نتيجة نهائي عرس الخليج الكبير، فشكرا لكل نجومنا المبدعين، وللجهاز الفني وكافة عناصر هذا المنتج الوطني الأنيق، فقد نجحنا في إعادة الآخرين في أماكنهم الصحيحة، والمشاركة تمت بنجاح.

•• شكرا لنجومنا المبدعين، وأدام الله عز المملكة.

ودمتم سالمين
المزيد من المقالات
x