نهائي خليجي 24

نهائي خليجي 24

السبت ٠٧ / ١٢ / ٢٠١٩
بطولة الضغوط النفسية والبدنية والتي صاحبتها ظروف صعبة لمنتخبنا، من حيث توقيت اتخاذ قرار المشاركة والنقص العددي قبل أول مباراة أمام الأشقاء الكويتيين بسبب الإصابات ومشاركة لاعبي نادي الهلال بالآسيوية. لكن بفضل من الله وهمة الرجال والفكر الفني للسيد هنري رينارد ودعم وتواجد رئيس الاتحاد السعودي الأستاذ: ياسر المسحل. خلق لنا عملا إداريا وفنيا بالرغم من قصر المدة والنقص.

تجاوز منتخبنا المنتخب القطري وهو المنتخب الخليجي الأكثر جاهزية وانسجاما واستقرارا وبطل آسيا. ولأن اللاعب السعودي -بعد توفيق الله- متى ما أراد أن يعتلي القمة يصعب على المنافسين. فقد تفوق لاعبو منتخبنا على أنفسهم رغم الجهد البدني والظروف المصاحبة إلا أنهم استجابوا وركزوا مع مدربهم وحققوا المهم وتبقى الأهم.


نهائي جسر الملك فهد:

بين الأشقاء السعودي والبحريني مباراة ستكون مفتوحة وأوراقها مكشوفة للمدربين. فالمنتخب البحريني في وصوله الأول على النهائي ربما يشكل عليهم ضغوطات وتوترا، ولكن هذا قد لا يكون أمرا حتميا، فالمنتخب البحريني يملك إدارة فنية عالية الجودة ولديه مع الاتحاد البحريني مشروع لتكوين منتخب لا يقهر، وهذا اتضح للمتابعين من خلال التصفيات الآسيوية وحاليا دورة الخليج. واللاعبون يعرفون أنهم أمام مجد تاريخي لم تحققه الأجيال الذهبية السابقة حمود سلطان ورفاقه، وربما الإصرار والرغبة والحافز لدى اللاعبين تشكل رقما صعبا أمام منتخبنا السعودي.

لكن السيد هنري رينارد سيكون أكثر هدوءا في قراراته ونهجه الفني بعد إقصاء المنتخب القطري، والتأكد من إمكانيات لاعبيه بالرغم من غياب عبدالله مادو والعويس والبريك، وزاد المدرب تحديا أكبر بعد غياب سلمان الفرج وسالم الدوسري والذين يملكون قوة فنية لمنتخبنا السعودي قبل مواجهة قطر.

وقد حقق السيد رينارد ولاعبوه ما يريدون من المباراة.

وإذا ما عاد اللاعبان المصابان سالم وسلمان والتحقا بزملائهما أمام البحرين على نهائي الكأس ستكون خيارات رينارد أفضل بكثير. وعلى لاعبينا أن ينسوا نتيجة مباراتنا أمام قطر ويحترموا المنتخب البحريني والذي أقصى المنتخب العراقي المتمرس والقوي بدنيا.

منتخبنا حقق أهدافا كثيرة من خلال المشاركة الإيجابية للمدرب واللاعبين، فقد ارتفع الأداء الفني للاعبين وأصبحوا أكثر انسجاما وتناغما.

وكسبنا مهاجمين صغارا في السن لديهم الاستعداد للتطور والتكامل الفني مع تراكم الخبرات وثقتنا فيهم جميعا. كذلك المدافع الواثق والهادئ ذو التركيز العالي حسان تمبكتي. بالتأكيد مكتسبات فنية ستضيف لمنتخبنا في التصفيات الآسيوية.

متمنين لأخضرنا بأن يهدي الوطن بطولة قبل نهاية العام ٢٠١٩م، وذلك ترجمة للجهود الصامته لرئيس الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل

ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل.
المزيد من المقالات
x