البنوك السعودية تؤكد على السمعة العالمية المرموقة للقطاع المصرفي

البنوك السعودية تؤكد على السمعة العالمية المرموقة للقطاع المصرفي

* اختتمت فعاليات الموسم الثاني من "ديوانيتها" الحوارية في المدينة المنورة:

* الحوشان: البرامج المجتمعية للبنوك أحدثت تغيير إيجابي ونوعي في المجتمعات المحلية ولكن لم يتم ابرازها اعلامياً

جددت البنوك السعودية التأكيد على حرصها على تفعيل دورها محرك رئيس للاقتصاد الوطني، وشريك موثوق لقطاعات الأعمال في المملكة ، والتزامها بالتطوير المستمر لخدماتها المصرفية على النحو الذي يعزز من تجربة العملاء، ويرسّخ السمعة والمكانة المرموقة للقطاع المصرفي السعودي ومتانته.

جاء ذلك، خلال الجلسة السادسة من فعاليات ديوانية البنوك السعودية، والتي نظّمتها لجنة الإعلام والتوعية المصرفية مساء الأربعاء الماضي في المدينة المنورة، بمشاركة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الجزيرة نبيل الحوشان، وأمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية طلعت حافظ، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك الجزيرة خالد العثمان، وبحضور جمع من رجال وسيدات الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والإعلاميات والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمصرفي في المدينة المنورة.

وقال الحوشان أثناء الجلسة أن البنوك السعودية نجحت خلال مسيرتها من بناء مكانة ريادية ضمن قطاع الصناعة المصرفية العالمية، وتمكنت وبتوجيه من مؤسسة النقد العربي السعودي من بلورة منظومة متقدمة وفائقة الجودة من الخدمات والمنتجات المصرفية، استناداً إلى البنية التحتية المصرفية المتينة، وحزمة الأنظمة والتشريعات التنظيمية المتكاملة، فضلاً عن النقلة النوعية التي أحدثتها ضمن ما يعرف بالمصرفية الرقمية والتي تتصدّر اليوم قائمة الأولويات الاستراتيجية للبنوك السعودية، مواكبةً للتطور المتسارع الذي تشهده الصناعة المصرفية وأدواتها، على النحو الذي يتماشى ورؤية المملكة 2030، وتطلعات القيادة الحكيمة في تطوير القطاع المالي.

واعتبر الحوشان أن النهج الذي تتبناه البنوك اليوم على صعيد تطوير منتجاتها وخدماتها المصرفية، يتوازى بشكل رئيس مع الدور الحيوي الذي تضطلع به للوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية، والذي تسعى إلى ترجمته من خلال مجموعة واسعة من المبادرات التي لم يحظ الكثير منها بالتغطية والإبراز الإعلامي الملائم، مما يفسّر في جانب منه، تلك النظرة السلبية وغير المنصفة بحق البنوك في هذا السياق، على الرغم من حجم التغيير الإيجابي الذي ترتب على مجموعة البرامج المجتمعية التي يجري تنفيذها من قبل البنوك سواء المشتركة منها أو حتى الفردية التي يتم تنفيذها من قبل كل بنك على حدا.

وأشار الحوشان إلى الخطوات السبّاقة التي قطعتها البنوك السعودية في مجال توطين الوظائف، واستقطاب الكوادر الوطنية، وبناء جيل من القيادات المصرفية والإدارية والمالية، والتي تمكنت بفضل كفاءتها من تبوأ المواقع الرفيعة سواء ضمن مؤسسات القطاع المصرفي أو خارجه، وكان لها الدور في قيادة المؤسسات الوطنية لتحقيق المزيد من الإنجازات التي نفخر بها جميعاً.

وأكد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الجزيرة على أن البنوك السعودية تتطلع باهتمام بالغ إلى مد وتوثيق جسور التواصل بينها وبين النخب المجتمعية بهدف سد الفجوة القائمة بين الجانبين من ناحية، وترسيخ لغة الحوار وتبادل الآراء كوسيلة لعرض الحقائق وإزالة أي التباسات تمس أداء البنوك السعودية، ومساهماتها كمؤسسات وطنية مرموقة، موجهاً شكره وتقديره للحاضرين على تلبيتهم الدعوة، وما قدموه من آراء ومرئيات ذات قيمة وجديرة بتبنيها من قبل البنوك لغرض تحسين ورفع جودة الأداء.

من ناحيته، قال أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية طلعت حافظ في كلمته الافتتاحية، أن "الديوانية" تمكنت وعبر جلساتها المتعاقبة في عدة مدن ومناطق، من النجاح في توفير منصة حوارية وتفاعلية مميزة، بفضل ما أتاحته من أرضية مشتركة لعرض القضايا والآراء ذات الصلة بالنشاط المصرفي والاقتصادي والمجتمعي للبنوك، في أجواء تتسم بالشفافية والصراحة والحوار المسؤول، الهادف إلى توضيح الحقائق، واستعراض الأفكار الإيجابية لإثراء تجربة البنوك ودعمها في تقديم ما يتطلع إليه المجتمع من مختلف شرائحه.

وشهدت الجلسة الحوارية استعراض وجهات نظر الحضور ومداخلاتهم حيال جملة من القضايا والمواضيع والنشاطات المتصلة بالبنوك السعودية في المدينة المنورة، وتحديداً فيما يخص دعم وتمويل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والمشاريع السياحية والترفيهية، وبرامج ريادة الأعمال، والتسهيلات المقدمة لرجال وسيدات الأعمال، والتوظيف وتبني كراسي البحث العلمي، وكذلك جهود البنوك السعودية في مجال خدمة المجتمع، والبرامج التثقيفية المالية والمصرفية والاقتصادية.

وتأتي جلسة المدينة المنورة، لتسدل الستار على فعاليات الموسم الثاني من ديوانية البنوك السعودية، والتي كانت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية قد أطلقتها في عام 2018 وشملت في موسمها الأول كلاً من مدينة الرياض، وجدة والدمام، فيما شمل الموسم الثاني منها وخلال عام 2019 كل من مدينة بريدة بمنطقة القصيم، وأبها في منطقة عسير، وأخيراً المدينة المنورة.

المزيد من المقالات
x