عاجل

خطورة «الكويكبات».. تنبؤات حسابية بالقرون

كويكب الجمعة لن يصطدم بالأرض

خطورة «الكويكبات».. تنبؤات حسابية بالقرون

اقتربت «صخرة فضائية» جديدة يوم الجمعة من الأرض، وبلغت سرعة اندفاعها 27000 كيلومتر في الساعة، وكانت على بعد 5.44 مليون كيلو متر من الأرض.

وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «NASA» أنها رصدت ذلك «الكويكب» الذي يحمل الرمز «2019 WR3» لأكثر من 70 مرّة بشكلٍ مباشر، منذ اكتشافه في 27 نوفمبر الماضي، وساعدت عمليات المتابعة في تقدير كتلته، والتي تبلغ ما بين 76 و170 مترا، مماثلا لحجم «الهرم المصري» تقريبا، وأيضا معرفة مستوى التهديد حيث إنه لن يشكل أي خطورة.


» احتمالات ضعيفة

وأكد برنامج رصد الأجسام القريبة من الأرض مؤخرا، أنه لم يتم رصد «كويكبات» محتمل اصطدامها بالأرض في أي وقت كان في المدى المنظور، وذلك على اعتبار أن جميع «الكويكبات» الخطرة والمعروفة، لا تبلغ فرصة اصطدامها بالأرض أكثر من 0.01%، لفترة تحسب بالقرون، بمعنى أنها تمتد إلى أبعد من السنوات الـ100 القادمة.

» استباق الحدث

ويشير علماء الفضاء إلى عدم استبعاد الخطورة، نتيجة المسارات غير المعروفة بدقة لمجموعة «الكويكبات» الهائمة، والتي قد تمثل تهديدا -بحسب النماذج الحاسوبية- في الاصطدام بالأرض، ويتضح في سيناريو الافتراضات بهذا الشأن، ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعقبها وتدميرها، من خلال تطوير نظام الاكتشاف، والبحث عن سبل التحكم والسيطرة على مساراتها، والعمل على تغيير اتجاهاتها بشكل ما.

» الخطورة كامنة

وكانت «NASA» حذرت أيضا من وجود أجرام بأحجام متفاوتة، منها قرابة 5 آلاف كويكب كبير، على بعد 120 مليون ميل قد تهدد الأرض في المستقبل البعيد، فيما لا تحدث كوارث قد تنتج عن كويكبات بحجم كيلومتر وأكثر، سوى مرتين كل مليون سنة.

» التنبؤ بالمسارات

كما تعمل «nasa» عبر استخدام تلسكوبات أرضية وفضائية، على رصد وتتبع وتمييز الكويكبات والمذنبات التي تعبر على مسافة تبلغ 30 مليون ميلٍ من الأرض، ويقوم برنامج رصد الأجسام القريبة من الأرض، باكتشاف هذه الأجسام وتمييز الخواص الفيزيائية لمجموعة جزئية منها، والتنبؤ بمساراتها لتحديد ما إذا كانت ستسبب أي خطر محتمل على كوكبنا الأرض.

» تساقط النيازك

يُذكر أن كثيرا من «الكويكبات» يدور حولها ما يُعرف بـالحزام الكويكبي «asteroid belt» بين كوكبي «المريخ والمشتري»، في حين أن كتلة «الكويكبات» مجتمعةً أقل من قمر الأرض، كما يتضح أنه لا مؤشرات مؤكدة في إمكانية حدوث اصطدام قريب، ولا يمنع ذلك من استمرار تساقط النيازك والصخور الفضائية الصغيرة، التي غالبا ما تحترق وتتفتت في الغلاف الجوي قبل وصولها إلى الأرض.
المزيد من المقالات
x