الجبير: إيران تهدد المنطقة.. وندعم حملة «الضغط الأقسى»

إمكانية للتوصل إلى تهدئة تتبعها تسوية في اليمن

الجبير: إيران تهدد المنطقة.. وندعم حملة «الضغط الأقسى»

السبت ٠٧ / ١٢ / ٢٠١٩
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أمس الجمعة: إن إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها.

وأضاف الجبير، خلال كلمته بحوار روما: ندعم حملة «الضغط الأقسى».


» صرامة وحرمان

وشدد الجبير على أنه لا بد من حرمان إيران من الأدوات التي تهدد بها المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن «إيران تؤمن بمبدأ تصدير الثورة ولا تحترم سيادة الدول»، مشيرا إلى أنه «لا بد أن نتحلى بالصرامة مع إيران ولا أحد يسعى إلى الحرب».

ونبه الجبير إلى أن «إيران لا تحترم سيادة الدول، ومن ثم لا بد من الصرامة في التعامل معها».

» تسوية باليمن

وتحدث وزير الدولة للشؤون الخارجية عن الوضع في اليمن، مؤكدا أن الحل الوحيد سياسي، و«الحوثيون هم من بدأوا الحرب وليس نحن»، مشددا على أن «كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون لهم دور في مستقبل اليمن». وأكد الوزير الجبير أن «هناك إمكانية للتوصل إلى تهدئة، تتبعها تسوية في اليمن»، وأن «تدخلات إيران مدمرة في البلد الشقيق».

» واشنطن والرياض

وبخصوص العلاقات السعودية الأمريكية، قال الجبير: العلاقات بيننا وبين الولايات المتحدة قوية وراسخة أيا كان الحزب الحاكم (الديمقراطي أم الجمهوري)، مضيفا: «سنعمل مع واشنطن لمواجهة التدخل الإيراني كما كافحنا معا ضد الإرهاب».

» العلاقة مع قطر

وعن العلاقات مع قطر، قال الجبير: تم توجيه الدعوة لأمير قطر لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر استضافتها في الرياض الأسبوع القادم.

وأشار إلى أن «تغير الموقف مع قطر مرهون بخطوات منها».

وحول القضية الفلسطينية، قال الجبير: «نؤكد على دعمنا لمبدأ الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية»، مضيفا: «أبلغنا واشنطن أن مواقفها من قضية السلام تضعف حل الدولتين».

» ضغط أوروبي

من جهة أخرى، ستطالب القوى الأوروبية إيران خلال محادثات انطلقت الجمعة، بالكف عن انتهاك الاتفاق، وإلا فسوف تواجه عقوبات جديدة من الأمم المتحدة.

ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد الخلاف بين إيران والغرب، بعد أن قلص نظام طهران التزاماته بموجب الاتفاق المبرم في 2015، ردا على انسحاب واشنطن منه العام الماضي وإعادة فرض العقوبات عليه والتي أصابت اقتصاده بالشلل.

وتشاحن الأوروبيون وإيران الخميس بسبب برنامج طهران للصواريخ الباليستية قبيل اجتماع الجمعة في فيينا، بين مسؤولين إيرانيين ودبلوماسيين كبار من الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا ويهدف لتقييم حالة الاتفاق النووي.

وشملت انتهاكات إيران للاتفاق النووي تجاوز الحد الأقصى المسموح به بموجب الاتفاق من اليورانيوم المخصب واستئناف التخصيب في منشأة «فوردو» الواقعة داخل جبل وأخفتها إيران عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة حتى كشف عنها في 2009.
المزيد من المقالات
x