بيعة وفخر

بيعة وفخر

السبت ٧ / ١٢ / ٢٠١٩
يسعد الوطن الغالي هذه الأيام بمناسبة مهمة للغاية، وهي الذكرى السنوية الخامسة لمبايعة الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، وهي مناسبة وطنية غالية نستذكر فيها بفخر التطورات العظيمة بكل القطاعات في البلاد.

لقد شهد القاصي والداني، داخل المملكة وخارجها التطور الكبير على مختلف الأصعدة سواء كانت الاجتماعية أو الاقتصادية أو التعليمية وغيرها، فيما لم يستثن هذا التطور المحافل الدولية، بل امتد مشكلاً حضوراً شامخاً للمملكة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

ولقد انعكس استقرار المملكة ومضيها قدماً نحو الأعالي بشكل كبير على استقرار المنطقة وحفظ أمنه، وأسهم في كبح المُخططات العدائية، التي حيكت بليل ضد المملكة وسلامتها، حيث ما لبث المتربصون يحيكون المؤامرات ويسعون لنفث شرورهم وسمومهم، لكن هيهات، فالأسد السعودي لهم بالمرصاد.

ومع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم سارت البلاد إلى منعطف نوعي يواكب التطور التكنولوجي الهائل، حيث تم العمل على تنمية جميع القطاعات بما فيها القطاعات الصحية والاجتماعية، وقطاعات أخرى مثل النقل والمواصلات، والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة.

وفي الذكرى السنوية الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لا بد من تسليط الضوء على أهم وأبرز الإنجازات، التي تم تحقيقها في عهده، وبخاصة فيما يتعلق بتنمية القطاعات غير النفطية، بحيث لا يصبح الاقتصاد الوطني رهيناً لأسعار النفط، بل تنوعت المحركات الاقتصادية مستفيدة من العقول الوطنية النيّرة والكفاءات والخبرات الدولية.

كما حازت المرأة، وهي نصف المجتمع حقوقها بما يمكن من استثمار الطاقات ويعزز حضورها المجتمعي والتنموي عموماً، وشرعت شقائق الرجال في تبوء موقعها المأمول ضمن سوق العمل خصوصاً.

وقد شهدت المملكة حضور المنظومة الترفيهية في جميع مدنها لما فيه غرس الابتسامة والبهجة في النفوس؛ بدءاً من تفعيل المناشط الترفيهية، مروراً بافتتاح دوُر السينما، وليس انتهاء بالإفادة من الطبيعة الخلابة في عديد من أصقاع البلاد.

كما أولى الملك سلمان اهتمامًا كبيرًا بالطلاب، الذين يتم بعثهم للخارج وتولى الإنفاق عليهم من أجل الاستثمار في رأس المال البشري الوطني.

الأمر لم يقف عند الحضور المُبهج بالداخل، بل أتم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة المحتاجين ومدهم بكل المساعدات اللازمة المدعمة بالكفاءات البشرية والتقنية.

إن المرء ليبتهج وهو يرى الثمار الأولى للخطة التنموية الشاملة المرتكزة على الرؤية العصرية للمملكة 2030، التي تهيئ البلاد لاقتحام عصر ما بعد النفط بخطوات ثابتة ومتوازنة.

@ibahathek11

تجاوزة خمسة ملايين .. أكبر بؤرة تفشي لكورونا في أمريكا اللاتينية

توقعات بتحول عاصفة «إيسياس» إلى إعصار ... والسفارة تحذر

ارتفاع مستمر .. البرازيل تسجل 16641 حالة جديدة بكورونا

«ترامب» يطرح حلا وحيدا لإنقاذ «تيك توك» من الإغلاق

الرئيس الجزائري: الشروع في الفتح التدريجي للمساجد والشواطئ

المزيد

المملكة تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف سجنًا بجلال أباد

ضبط 87 من العمالة الوافدة يمارسون الذبح العشوائي بالدمام

"شرطة الشمالية" تغرم 146 مخالفاً لم يرتدوا الكمامات

صور.. إنقاذ 10 أشخاص احتجزتهم أمطار مكة

بعد 6 ساعات من استقالة ناصف..  شربل وزيرا للخارجية اللبنانية

المزيد