«cnbc» :الوزير السعودي يسعى لوضع بصمته بينما يقترب اجتماع أوبك من الانعقاد

«cnbc» :الوزير السعودي يسعى لوضع بصمته بينما يقترب اجتماع أوبك من الانعقاد

الجمعة ٠٦ / ١٢ / ٢٠١٩
• تقرير عالمي: يسعى لوضع بصمته مع اقتراب اجتماع «أوبك»

• العضو المنتدب بـ«آر بي سي كابيتال»: قبضة حديدية


• رئيس مجلس إدارة «جي بي سي»: يسعى لتحقيق أفكاره

• واجه تحديات غير مسبوقة بعد أسبوع من تعيينه


«الوزير السعودي يسعى لوضع بصمة بينما يقترب اجتماع أوبك من الانعقاد»، تحت هذا العنوان نشر موقع "سي إن بي سي" مقال صحفي ، أكد خلاله أن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، يركز بشكل مباشر على بناء إجماع، في ظل سعي الدول المنتجة للنفط إلى وضع حد لتدهور الأسعار، وربما تفكيرها في إجراء أكبر تخفيضات للإنتاج خلال العقد بهدف منع حدوث تخمة في المعروض.

وأوضح التقرير، نقلاً عن العضو المنتدب والرئيس العالمية لإستراتيجية السلع الأساس في شركة "آر بي سي كابيتال ماركتس"، حليمة كروفت: "من المرجح أن يظهر خلال اجتماع الدول المنتجة للنفط المهارات الفائقة للأمير عبدالعزيز بن سلمان في استخدام القوة الناعمة".

» قبضة حديدية

وأضافت: "معتاد على إنجاز اتفاقات خلف الكواليس، وعلى استخدام كامل النفوذ الذي يحظى به منصبه لضمان النتيجة التي يرغب في تحقيقها.. "فتحت قفازه المخملي تكمن قبضة حديدية".

وبحسب التقرير، خلال الأشهر الثلاثة التي انقضت منذ تولي الأمير عبدالعزيز بن سلمان منصبه، واجه وزير الطاقة تحديات غير مسبوقة بالفعل، منها الهجمات على منشأتي أرامكو في سبتمبر وبعد أسبوع من تعيينه؛ ما أدى إلى توقف نصف إنتاج المملكة من النفط، ودفع الشركة والمملكة إلى بذل أقصى جهد، إذ تعهدت الحكومة باستعادة الطاقة الإنتاجية بنهاية الشهر، كما سرعت إجراء عملية الطرح العام الأولي لأسهم أرامكو التي طال انتظارها.

وأضاف "كروفت"، بحسب التقرير: "لقد كان الكثيرون منا يتشككون في أنهم سيتمكنون من الوفاء بتعهدهم هذا، وأعتقد أن وزير الطاقة اكتسب الكثير من المصداقية".

وفي الأسابيع السابقة على اجتماع أوبك الذي يعقد نهاية العام، دخل مراقبون في تكهنات محمومة بشأن الخطوة التالية للمنظمة، كانت كلها تدور على خلفية التوقعات المستقبلية غير الواضحة بشأن الاقتصاد العالمي وتسعير اكتتاب أرامكو واستمرار عدد من الدول الأعضاء الرئيسة في أوبك في عدم التزام التخفيضات المقررة.

وقالت مصادر مقربة من وزير الطاقة، بحسب التقرير: "هذه اللحظة التي ستثمر فيها 30 عامًا من الخبرة في قطاع الطاقة".

كما قال أحد كبار مساعدي وزير الطاقة: "لديه أسلوب هادئ في ممارسة سلطته فالضجيج الإعلامي وتقارير السياسات لا يهزانه، وهو يركز بشكل كبير على هدفه".

وفي مطلع الأسبوع الجاري، صرح وزير الطاقة العراقي لمراسل سي أن بي سي، دان ميرفي، بأن الخفض في الإنتاج قد يطال 400 ألف برميل يوميًّا إضافية أو أكثر، مقرًّا بأن التخفيضات الحالية البالغة 1.2 مليون برميل يوميًّا لم تكن فاعلة بنفس الدرجة التي كانت تتطلع إليها الدول الأعضاء في أوبك.

وقال ثامر الغضبان وزير الطاقة العراقي: "أعتقد أن 1.6 مليون برميل يوميًّا ستكون فاعلة أكثر، لا شك في هذا".

وتعد العراق واحدة من الدول الأكثر مخالفة للاتفاق من حيث التزام حدوده؛ حيث إنها تنتهك اتفاقات خفض الإنتاج بشكل مستمر.

ولما كان من المنتظر أن تنتهي مدة سريان التخفيضات الحالية في مارس، فقد أبلغت مصادر "رويترز"، أن هناك اتفاقًا جديدًا من الممكن أن يمدد التخفيضات حتى يونيو أو حتى نهاية عام 2020، والعامل المحوري في أي اتفاق سوف يتمثل في القدرة على الحصول على مساندة جميع الدول الأطراف لمثل هذا الاتفاق بما فيها سوريا.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة "جي بي سي آسيا" للطاقة، جوهانس بينيني: "أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان جريء وهو يسعى لتحقيق أفكاره"، وأضاف: "لكنه قد لا يكسب القلوب، أو على الأقل لن يكسبها كلها".
المزيد من المقالات
x