«مؤتمر الأحساء».. تفعيل سياحة المزارع وضم «العقير» للتراث العالمي

استمر 3 أيام عبر 6 جلسات بحثية ونقاشية شملت 40 بحثا

«مؤتمر الأحساء».. تفعيل سياحة المزارع وضم «العقير» للتراث العالمي

الخميس ٠٥ / ١٢ / ٢٠١٩
أوصى مؤتمر «الأحساء عاصمة السياحة العربية»، بإنشاء هيئة للاستثمار السياحي العربي أو مجلس للتوازن الاقتصادي السياحي العربي، وتصميم قاعدة بيانات مكانية للمقومات السياحية في محافظة الأحساء؛ بهدف تطبيقها في تحديد الطلب السياحي وحجمه وتصنيفه في المحافظة، مع استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية.

» 3 أيام


وأعلن عميد كلية الشريعة بالمحافظة د. ياسر الربيع، أمس، توصيات المؤتمر الذي يرعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، ودشنه الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، ونظمته اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻗﺴﻢ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ واﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺈﺳﻠﺎﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺄﺣﺴﺎء، لمدة ثلاثة أيام.

» التنوع البيئي

وأفاد الربيع بأن التوصيات تمثلت في ضرورة الاهتمام بالتنوع البيئي والتوازن البيئي من خلال تشجيع السياحة البيئية في الأحساء، وتفعيل الاتجاهات الإيجابية تجاه التنوع بين شرائح المجتمع، والتوصية بتطبيق نموذج هوف لتقدير الطلب السياحي والنماذج المماثلة في الدراسات التطبيقية للوجهات السياحية في المملكة، مع تشكيل فريق عمل متخصص في هذا المجال يقوم بذلك في مجال الدراسات البينية، وتدعيم الخدمات والمرافق السياحية في المحافظة، من خلال إقامة عدد من المشاريع المقترحة، مثل منتجع للاستشفاء البيئي على شاطئ العقير ونزل للسياحة البيئية بمتنزه الأحساء، وتشجيع القطاع الخاص، ودعمه فنيًا لتوجيه مزيد من الاستثمارات في مجال السياحة الوطنية.

» محميات طبيعية

وشدد المؤتمر في توصياته على أهمية تصميم خريطة للراحة الحرارية في المملكة، ومن ثم ربط الفعاليات السياحية الممكنة بأوقات الراحة الحرارية، وضم المنطقة التاريخية في العقير إلى مكونات ملف تسجيل واحة الأحساء في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو، وتعزيز الوجهات السياحية البيئية القائمة في المحافظة كمقومات داعمة للنشاط السياحي بها كممارسة التزحلق على الرمال والتخييم، وتفعيل دور المحميات الطبيعية في السياحة البيئية في المملكة بالتوازي مع تطبيق ضوابط التشريعات البيئية لتحقيق تنمية سياحية بيئية مستدامة.

» موروث ثقافي

ودعت التوصيات إلى تفعيل الموروث الثقافي في المحافظة، باعتباره أحد عوامل الجذب السياحي، لتعزيز المكون السياحي وزيادة القدرة السياحية للقطاع السياحي في المحافظة، وإبراز أهم التحديات التي تواجه تحقيق التنمية السياحية المستدامة وسبل معالجتها، وإنشاء قاعدة بيانات لمناطق التراث العمراني، واستخدام مؤشراتها لأغراض التنمية السياحية، وإعداد دليل للاستثمار السياحي وتفعيل دور مكاتب الإرشاد السياحية، والاستعانة بالخبرات الدولية في تطوير وتحسين الترويج السياحي.

» سياحة المزارع

وأكد المؤتمر أهمية معالجة التراجع الزراعي في المحافظة، من خلال تفعيل سياحة المزارع عبر إيجاد نزل بيئية بها للإيواء السياحي كعائد اقتصادي معوض، واستخدام المظاهر الطبيعية التي تحظى بمقومات اقتصادية في التنمية الاقتصادية المستدامة، ومن ذلك بحيرة الأصفر، وتوفير منصات رقمية تفاعلية، وتنشيط السياحة العلاجية والاستشفاء البيئي من خلال الاستخدام الأمثل للمكونات الطبيعية المناسبة له، مع تصميم خرائط رقمية لمواقع الاستشفاء المتاحة، والاهتمام بالتسويق السياحي الخارجي لمرافق ومواقع السياحة بالمحافظة بإعداد المواد الإعلامية المناسبة وتوزيعها من خلال الملحقيات الثقافية السعودية بالخارج.

يذكر أن المؤتمر استمر ثلاثة أيام، عبر 6 جلسات بحثية ونقاشية، شملت 40 بحثا قدمها نخبة من المختصين والأكاديميين الباحثين في مجال السياحة وأنماطها الجغرافية على مستوى الدول العربية، والذي خدم موضوع المؤتمر ومحاوره الرئيسية عن الأحساء.
المزيد من المقالات
x